كشف المقدم عارف بو شقر الفلاسي مدير مركز شرطة القصيص لـ "البيان" أن الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري سجلت 7 وفيات فقط مقابل 16 وفاة في الفترة نفسها من العام الماضي، مشيرا الى أن عدد المخالفات المسجلة في المناطق التابعة للمركز خلال السبعة عشر شهراً الماضية، بلغ 38 ألفا و85 مخالفة بينهما 27 ألفا و869 مخالفة خلال العام الماضي و 10 آلاف و 216 مخالفة منذ بداية يناير وحتى نهاية شهر مايو من العام الجاري. ونوه المقدم عارف بأن ما يميز مركز شرطة القصيص وقوعه في منطقة مهمة كونه يقع في نقطة وصل بين إمارتي دبي والشارقة مروراً بالإمارات الأخرى، كما أن المركز يضم خليطاً من المراجعين من مختلف الجنسيات، ويؤكد ذلك عدد المعاملات التي ينجزها المركز سواء في مجالات حسن السيرة والسلوك أو في بلاغات الفقدان أو البلاغات الجنائية أو التقارير المرورية.
وحول البرامج التي يطبقها المركز، قال المقدم بوشقرا: (على ضوء نتائج الدراسات التي يقوم بها المركز سواء في الناحية الجنائية أو المرورية، يتم اقتراح وتصميم البرامج المناسبة، فمثلاً درسنا النواحي المرورية فوجدنا زيادة في حوادث الدهس والحوادث البليغة ومن أسبابها السرعة الزائدة، فقمنا ببرنامج (اضبط تُضبط) بما معناه يتوجب على إدارة المرور في المركز متابعة أية سيارة مخالفة سواء كانت المخالفة بسيطة أو كبيرة)، مشيرا الى أن هذا البرنامج يهدف إلى غرس الشعور بالمسؤولية والانضباط في نفس السائق في منطقة القصيص، لأن الدوريات لن تتساهل معه عند تحرير المخالفة. وأكد أنه كانت لهذا البرنامج نتائج إيجابية كبيرة.
حيث ساهم البرنامج في تخفيض أعداد وفيات الحوادث المرورية، مشيرا الى أنه في العام 2008 كان عدد الوفيات 38 شخصاً أما في العام 2009 فقد بلغ عدد الوفيات 19 شخصاً، فيما شهد العام ، 16 حالة وفاة فقط، لافتا الى أن الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري سجلت 7 وفيات. وأكد المقدم بوشقر أن حملة (اضبط تضبط) نجحت في القضاء نهائيا على مخالفات الشاحنات حيث كان أهالي المنطقة يشتكون من ركن هذه الشاحنات وتحركها بعشوائية في المنطقة ما كان يتسبب في العديد من الحوادث.
وأشار إلى أن نتائج تحليل هذه المشكلة والوقوف على أسبابها وسبل حلها قادت إلى 3 أسباب.. أولها رعونة السائقين، أو تعطل المركبة، أو وجود حمولة زائدة، حيث تم التنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات بدبي لإعادة النظر في تخطيط المنطقة، وعمل مطبات صناعية في الطرق خاصة بين المساكن، وتوفير عدد من اللافتات التحذيرية، أو إغلاق بعض الطرق الجانبية التي قد تكون سببا في بعض الحوادث.
وأوضح الفلاسي أن هناك دراسات تحليلية لكافة الأمور التي تتعلق بأمن المنطقة والحفاظ على الشعور بالأمان لكافة المقيمين، حيث تعكف إدارة المركز على تقديم أفضل خدمة للجمهور، كذلك يقوم المركز بجهود كبيرة في توعية الأشخاص الذين يعبرون الأماكن غير المخصصة للمشاة وقد أفرزت هذه التوعية نتائج إيجابية..
