أعلنت بلدية العين عن بدء تنفيذ قرار هدم المنازل المهجورة في مختلف أنحاء المدينة وضواحيها، حيث باشرت بهدم 40 منزلاً في إطار سعيها لتحسين مظهر المدينة والحفاظ على بيئة سليمة وآمنة. وأشار فيصل الشريف رئيس شعبة رقابة الأراضي والممتلكات بقطاع خدمات البلدية، إلى أن البلدية شرعت منذ نوفمبر 2010 في هدم العقارات المهجورة بجميع أنواعها لما تشكله من إخلال بمظهر ونظافة المدينة وخطورة بالغة على الأمن العام وسلامة السكان .

حيث يشمل المشروع الذي يستمر حتى أكتوبر 2011 جميع العقارات المهجورة في كافة مناطق مدينة العين ، وتم حتى الآن هدم ما يقارب أربعين عقارا بمناطق المرجانية والعراد والفقع، بينما بلغ إجمالي العقارات والبيوت المهجورة التي يجري العمل على هدمها مائتي عقار بمناطق متفرقة (الفقع، سويحان، العراد، زاخر، المرخانية، اليحر، السلامات، المقام، الهيلي).

وأضاف أن مشروع هدم العقارات المهجورة بمدينة العين جاء مع زيادة عدد الشكاوى على تلك العقارات المهجورة، وما تشكله من خطورة بالغة على أمن وسلامة المنطقة، إضافة لتشويهها المظهر الحضاري لمدينة العين وتجمع النفايات فيها.

وأوضح أن العقارات المهجورة وسط الأحياء السكنية غالبا ما يتم استغلالها بشكل خاطئ من قبل العمالة الوافدة أو الأحداث، كارتكاب الجرائم غير الأخلاقية واتخاذها مركزا لتسليم و استلام الممنوعات وغيرها من الجرائم التي تخل بالأمن العام، بالإضافة لاستخدام بعض السكان المجاورين العقار المهجور مكبا للنفايات، مما يؤدي إلى انتشار الروائح والحشرات فتصبح مأوى للحيوانات الضالة وانتشار الأمراض.

وناشد الشريف الملاك ضرورة عدم ترك عقاراتهم مهجورة، وأهمية البدء في صيانة أو إعادة بناء مساكنهم، تجنباً لهدمها من قبل البلدية وتحميلهم مصاريف الهدم، بالإضافة لما يشكله ذلك من خطورة بالغه على الأمن العام وتشويه المظهر الحضاري للمدينة، الذي تحرص بلدية مدينة العين على المحافظة عليه من خلالها مشاريعها ومبادراتها المختلفة في جعل مدينة الواحات، كما هي دائما جميلة وآمنة، بالإضافة لتطبيق الرؤية القائمة على التنمية المستدامة للمدينة.