أكد خالد محمد الساعدي مدير إدارة التثقيف والتوعية بوزارة البيئة والمياه، مشرف وفد الدولة إلى الملتقى البيئي الخامس لشباب دول مجلس التعاون الخليجي بأن مشاركة دولة الإمارات كانت فعالة ولاقت ترحيباً واسعاً من الدول الشقيقة، حيث استعرض وفد الدولة مبادرة الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية من خلال أوراق العمل التي قدمت خلال الملتقى وعرض أهداف المبادرة، ومراحلها وأهم البرامج والأنشطة التي تنفذها وزارة البيئة والمياه لتثقيف المجتمع بالمبادرة، بالإضافة إلى تثقيف المشاركين بمخاطر الاكياس البلاستيكية وتوزيع أكياس صديقة للبيئة وعرض الفلم الكرتوني للمبادرة.

وقد اختتم الملتقى فعالياته في مدينة أبها بالمملكة العربية السعوديــــة تحت شعار(الاستهلاك المستدام.. أنماط حياة) بمشاركة 60 شاباً من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار الساعدي إلى أن المشاركة تأتي في إطار التنسيق بين دول المجلس لرفع الوعي المجتمعي بقضايا البيئة وضرورة حمايتها وغرس الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية لتقديرها والمحافظة عليها في دول مجلس التعاون وخاصة لفئة الشباب والناشئة، وذكر أن هدف اللقاء نجح في تدريب شريحة من فئة الشباب وتنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم وتنمية روح العمل الجماعي لخدمة المجتمع وذلك من خلال برامج وأنشطة الملتقى.

وأكد الساعدي أن مثل هذه المشاركات هي فرصة لتعريف شباب دول مجلس التعاون بإنجازات المجلس بشكل خاص في المبادرات البيئة وذلك عن طريق ما قدمته كل دولة من ورقة عمل عن البيئة وتجارب الطلبـة في الحفاظ عليها، وأوضح أن الملتقى تضمن كذلك زيارات ميدانية لأهم المناطق السياحية في المملكة العربية السعودية، والاطلاع على المحميات الطبيعية وجهود المملكة في الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية، كما تخللت البرامج حملة لتنظيف البيئة البرية وذلك بهدف تعزيز السلوك الايجابي تجاه البيئة، إضافة إلى المسابقات الرياضية والثقافية، وقد أثمرت نتائج الملتقى البيئي من خلال تقارب أواصر الأخوة والصداقة بين شباب دول المجلس.

 

خبرات وأفكار

من جهة أخرى ذكر الطالب عبدالهادي أحمد أحد المشاركين ضمن وفد الدولة بأن تجربته الاولى على مستوى دول مجلس التعاون كانت مميزة وذلك بالتعرف على شباب دول مجلس التعاون، وتبادل الخبرات والأفكار البيئية من الدول الأخرى، كما اكتسبنا الكثير من المعلومات من خلال أوراق العمل والبحوث البيئية وورش العمل التي طرحت خلال الملتقى.

وقال الطالب محمد الكندي انني فخور في تمثيل الدولة بمثل هذه الملتقيات، وقد استفدت كثيراً من هذه التجربة بصقل شخصيتي في التعامل مع الأخرين وتنمية روح الجماعة التي كانت تسودها حب المغامرة والاستكشاف، بالإضافة إلى اكتسابي المعلومات الجديدة عن الدول المشاركة في انجازاتها بالمحافظة على البيئة وعن بيئة كل دولة بشكل عام، وقد كان اختيار مدينة أبها موفقا وذلك يعكس جميع جوانب البيئة في مدينة الضباب كما يسميها سكان المدينة، واشكر القائمين على تنظيم هذه الملتقيات التي تثري شباب دول مجلس التعاون بالمعلومات الهامة في قالب أخوي ممتع يسوده الابتسامة.