اعتمد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، نتائج امتحانات السنة التمهيدية لبرنامج الدكتوراه في القانون العام والقانون الخاص، والسنة التمهيدية للماجستير في القانون وعلوم الشرطة وإدارة الأزمات الأمنية، والسنة الرابعة للطلاب المرشحين وطلاب الدراسات المسائية في أكاديمية شرطة دبي، التي صادق عليها مجلس إدارة الأكاديمية في جلسته الحادية عشرة للعام الدراسي 2010/2011م، برئاسة اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، في الوقت الذي استقبل فيه معاليه الباحث الدكتور زياد منى المتخصص في الدراسات التوراتية، وتم تبادل الأحاديث حول اهتمامات الباحث منى بالتاريخ عامة وبمنطقة الجزيرة العربية خاصة.
وأثنى معالي الفريق ضاحي خلفان تميم على الجهود التي بذلك لتحقيق الاكاديمية للأهداف التي أنشئت من أجلها، وها هي اليوم تعتمد نتائج السنة التمهيدية لباكورة دفعتها الأولى من الدارسين في مرحلة الدكتوراه في القانون العام والقانون الخاص، بالإضافة إلى أنها تمنح درجة الماجستير في القانون وعلوم الشرطة، ودرجة الليسانس في القانون وعلوم الشرطة.
وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان أن القيادة العليا لشرطة دبي تولي مسيرة التعليم في الأكاديمية اهتماماً خاصاً لإيمانها العميق بأهمية التعليم في بناء الحضارات وتقدم ورقي الأمم، لافتاً إلى أن الأكاديمية قد حققت قفزات نوعية في مسيرتها نحو التميز والريادة من خلال الدعم والرعاية التي تحظى بها من قبل القيادة السياسية للبلاد، مشيدا بالأكاديمية وطاقمها الإداري والتدريسي، مهنئاً الطلبة المتفوقين والناجحين.
من جانبه، أشاد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، بالمتابعة المستمرة من قبل معالي القائد العام لشرطة دبي وإشرافه المباشر على هذه المنارة التعليمية وتسخيره لكافة الإمكانات المادية والبشرية، ما أسهم في تحقيق الأهداف المنشودة، والتي تجلت في رفد المجتمع بالكوادر الأمنية والقانونية المدربة والمؤهلة تأهيلا علميا عاليا وفق أحدث ما توصلت إليه العلوم والمعارف في هذا الشأن، تحقيقا للأهداف الاستراتيجية العامة لشرطة دبي.
وأثنى اللواء المزينة على الدور المهم الذي يضطلع به مجلس إدارة الأكاديمية، ومتابعته الدائمة لشؤون مسيرة التعليم وتوجيه بوصلتها نحو التميز والريادة، من خلال تطبيق أفضل الممارسات والتجارب العلمية في الدول المتقدمة، واتخاذ القرارات التي تدعم مسيرة التطوير والتحسين المستمر لمنظومة التعليم والتدريب، تعزيزا لمكانتها المرموقة التي تبوأتها على مستوى المنطقة.
ولدى استقبال معالي القائد العام لشرطة دبي للدكتور زياد منى، أشاد معاليه بجهود الدكتور منى في إصداراته التاريخية القيمة، ومتابعته المستمرة للإصدارات الأجنبية وترجمتها وتقديمها للمكتبة العربية من اجل حصول المواطن العربي على معلومات تاريخية عن منطقته في التاريخ والآثار وأسلوبه المتميز في برنامج "كتاب قرأته" في قناة الجزيرة الفضائية. وأثنى الدكتور زياد منى على جهود معالي الفريق ضاحي خلفان تميم وسعيه الجاد الى معرفة تاريخ المنطقة التي يعيش فيها، ودعمه للمؤرخين والباحثين العرب، متمنياً أن تستمر مثل هذه اللقاءات والنقاشات التي تثري البحوث وتثير الكثير من التساؤلات التاريخية.
جولة
اصطحب الأستاذ بطي الفلاسي، الدكتور منى إلى مركز إدارة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات، حيث تعرف إلى تجهيزات المركز، والتطورات الحديثة، واطلع على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر، بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة.
وتعرف إلى نظام مرضى القلب والحالات الحرجة ونظام الاستغاثة الذي يمكن جميع أفراد الجمهور من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة بمجرد الضغط على زر في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، حيث يتم إرسال الدورية أو سيارة الإسعاف إلى موقع طالب النجدة في أسرع وقت ممكن.
