إمتداداً للشراكة الإستراتيجية المتينة بين النيابة العامة بدبي ومعهد دبي القضائي، اختتمت مؤخراً الدورة الأولى من برنامج «تأهيل المصلح الأسري» بمشاركة 15 متدرباً من وكلاء النيابة ورؤساء الأقسام في نيابة الأسرة والأحداث والباحثين النفسيين وكتبة التحقيق والمساعدين.

حيث تم تكريم المشاركين في الحفل الذي أقيم في مقر النيابة العامة بحضور المستشار خليفة بن ديماس السويدي المحامي العام رئيس المكتب الفني للنائب العام والقاضي الدكتور جمال حسين السميطي مدير عام معهد دبي القضائي، وتعليقاً على البرنامج أكد المستشار خليفة بن ديماس السويدي على أن البرنامج يمثل امتداداً للشراكة الإستراتيجية المميزة التي تجمع النيابة العامة ومعهد دبي القضائي، ويجسد الرؤية المشتركة في الاستثمار على نطاق واسع في العنصر البشري تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في التركيز على بناء شراكات حقيقة وفاعلة وتحقيق التكامل الحكومي بين مختلف الدوائر في دبي وتأهيل كوادر بشرية مواطنة على مستويات عالية من الكفاءة والشمولية.

وأثنى السويدي على الجهود المبذولة من قبل معهد دبي القضائي والاستجابة المتميزة من نيابة الأسرة والأحداث لإنجاح برنامج تأهيل المصلح الأسري الذي سيساهم في الارتقاء بمستويات الأداء والعمل القضائي. منوهاً إلى أن القيادة العليا تتابع بشكل مستمر جميع البرامج التي تستهدف أعضاء النيابة بما ينسجم مع المتطلبات التدريبية والهادفة إلى تعزيز قدراتهم في التعامل مع القضايا، وأطلقت محاكم دبي برنامج التدريب الصيفي، الذي ينظمه قسم تنمية واستثمار الموارد البشرية، تحت عنوان «انطلق وتميز» في محاكم دبي بمشاركة 30 طالباً وطالبة تم توزيعهم على مختلف إدارات وأقسام المحاكم وخلال شهر يوليو الجاري.

وقال الدكتور يوسف السويدي، مدير عام محاكم دبي بالإنابة، في كلمة ألقاها في حفل افتتاح البرنامج واستقبال الطلبة، «يجب على المتدربين تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الفرصة التي أتيحت لهم للحصول على التدريب العملي في محاكم دبي، والذي من شأنه رسم ملامح مستقبلهم ومساعدتهم على تحديد التخصصات المناسبة لهم بناءً على ممارسة هذه التخصصات بشكل عملي»، وأضاف السويدي، أن المتدرب يجب أن يكون لديه الشغف للتعلم واكتساب المعرفة، فهو السبيل الحقيقي للإبداع والتميز في هذا البرنامج وفي مسيرة الحياة العملية.