أوقفت وزارة البيئة والمياه عمل كسارة في منطقة الطويين بإمارة الفجيرة لمدة 7 أيام إلى حين تصويب أوضاعها ، نظرا لعدم التزامها بالاشتراطات الواردة في قرار تنظيم أنشطة الكسارات والمحاجر ونقل منتجاتها، فيما تشارك الوزارة في فعاليات الملتقى البيئي الخامس لشباب دول مجلس التعاون.

وأوضح المهندس سلطان علوان وكيل الوزارة المساعد للتدقيق الخارجي أن الوزارة رفعت تقريراً حول تلك المخالفات إلى هيئة الفجيرة للموارد الطبيعية والتي تعاونت مع الوزارة وباشرت فورا باتخاذ التدابير اللازمة لإيقاف الكسارة المخالفة عن العمل إلى حين تنفيذ المتطلبات.

وقال المهندس علوان : ( لوحظ تصاعد انبعاثات غبار كثيف ناتج عن عمليات الغربلة و تفريغ الناقلات ، بالإضافة الى عدم تغطية وحدة الغربلة في الكسارة ، علماً بأنه تم إشعار الكسارة مسبقاً بملاحظات التفتيش وإجراء التعديلات المطلوبة على الكسارة ولم تؤخذ التعليمات بعين الاعتبار وعليه تم إيقاف عمل الكسارة لمدة 7 أيام قابلة للتمديد لثلاثة أشهر حتى يتم إجراء الصيانة والتعديلات المطلوبة ، ولن يسمح للكسارة بمعاودة عملها في حالة عدم تصويب موضوع المخالفة).

 

ملتقى بيئي

من جهة ثانية تشارك وزارة البيئة والمياه في فعاليات الملتقى البيئي الخامس لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يعقد في مدينة أبها في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 1 - 8 من الشهر الجاري. ويترأس وفد الدولة خالد محمد الساعدي مدير إدارة التثقيف والتوعية بالوزارة، بمشاركة طلبة من المرحلة الثانوية من مختلف إمارات الدولة والمرشحين من وزارة التربية والتعليم.

وأشار مدير إدارة التثقيف والتوعية الى أن هذه المشاركة تأتي في إطار إبراز الصورة المميزة والحضارية التي بلغتها دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيدين المحلي والإقليمي، وخاصة في المجال البيئي، وإبراز الجهود التي تبذل في مجال التثقيف والتوعية، إضافة لتعريف المشاركين من دول مجلس التعاون بالمبادرات والمعارف البيئية.

ويشارك وفد دولة الإمارات في عرض تجارب طلابية في مجال البيئة، وتعريف الطلبة بالاستراتيجيات البيئية التي تتبناها الإمارات في مجال المحافظة على البيئة، إلى جانب خطط الوزارة الاستراتيجية ومبادراتها، وخاصة في مجالات التثقيف والتوعية، ليتم خلال الملتقى تبادل المعارف بين شباب دول المجلس. وأضاف الساعدي أن مشاركة الوفد تهدف كذلك إلى توطيد أواصر التعاون والمشاركة بين شباب دول المجلس وتنمية روح العمل الجماعي وخدمة المجتمع.

بالإضافة إلى صقل شخصية المشاركين، وإكسابهم المهارات والسلوكيات البيئية من خلال الاطلاع على تجارب وخبرات زملائهم في الدول الأخرى والاستفادة منها وتطبيق ما يناسب منها في الدولة ، وأشار إلى أنه لابد أن ندرك بأن هذه المشاركات هي أمانة على عاتقنا في حمل رسالة البيئة الإماراتية للعالمين العربي والعالمي، لإبراز انجازاتها البيئية، بالإضافة إلى الاستفادة من المعارف المكتسبة وتجارب الدول المشاركة.

يذكر أن البرنامج يشمل العديد من الأنشطة والمحاور البيئية متمثلة في المحاضرات التثقيفية وورش العمل والزيارات الميدانية، وعرض تجارب الدول المشاركة، بالإضافة إلى جولات تثقيفية للمحميات الطبيعية والمراكز البيئية التعليمية. إضافة إلى الأنشطة الترفيهية كالمسابقات الرياضية والثقافية.