اختتمت شرطة أبوظبي، حملتها الإعلامية المجتمعية، تضامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والتي هدفت إلى توعية أفراد المجتمع من مغبة الوقوع ضحايا لبراثن المخدرات.
وقال اللواء محمد بن العُوضي المنهالي، مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، إن دولة الإمارات، احتفلت بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، تحت شعار "أسرتي سعادتي ... ولا للمخدرات"، حيث كان لهذا الاحتفال دلالات مجتمعية؛ كون شعاره ركّـز على الأسرة، وبيّن لنا أهمية الاهتمام بوقاية الأسر وأفرادها من مخاطر السموم القاتلة، ووقاية شبابنا من هذه الآفة المدمرة بشتى الوسائل.
وأضاف بأن الحملة قدمت ضمن جدول نشرها التوعوي، أخباراً صحافية هادفة، حذّرت من الوقوع ضحايا لهذه الآفة، إلى جانب الكشف عن إجمالي عدد ضبطيات المخدرات والمتورطين، فضلاً عن إثراء الحملة بلقاءات واستطلاعات ميدانية موسّعة، مع شرائح مجتمعية مختلفة من المواطنين والمقيمين لاستخلاص آرائهم وخبراتهم لتوعية القطاعات وأفراد المجتمع من خلال التحذير والتصدّي لمخاطر المخدرات.
وتابع المنهالي بأن الحملة تخللها، إقامة معارض، في فعاليات توعوية مختلفة، أقيمت في بعض المراكز التجارية، فضلاً عن برامج تربوية هادفة، تم نشرها في جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بعدّة لغات، إلى جانب توزيع "بروشورات" صاحبت الحملة في المراكز التجارية، احتوت على معلومات عن الأضرار الصحية والاجتماعية والنفسية الخطرة، جرّاء تعاطي المواد المخدرة، وكذلك توزيع الهدايا التذكارية بهذه المناسبة.
وأشار إلى أن جهود المكافحة للمخدرات حققت نتائج إيجابية على مستوى الحد من استعمال المخدرات وتهريبها عبر المنافذ، كما حققت الأجهزة الشرطية تطوراً كبيرا على مستوى رفع الكفاءة التدريبية للعاملين في المجال ومدّهم بالمعارف المطلوبة لتطوير القدرات الذاتية لديهم وتحقيق التقدّم في المواجهة مع تجار الموت والمتعاونين معهم.
وشدّدعلى ضرورة تحصين المجتمع من مخاطر هذه الآفة القاتلة وإبلاغ الجمهور بطرق وأساليب المروجين والمتعاطين في توريط الأبرياء والسذّج في الترويج أو الاستعمال، مما يحد من تأثيرهم على المجتمع ومحاصرتهم بالوعي والجهد الشرطي.
