طالب المواطنون القاطنون في المساكن التي شيدت عن طريق برنامج الشيخ زايد للإسكان في منطقة السلمة الجديدة بضرورة توصيل المياه الى منازلهم ، لافتين الى أنهم ومنذ أكثر من عام ونصف العام سددوا الرسوم من أجل توصيل المياه في دائرة المياه بالإمارة ولم يتم توصيلها حتى الآن ، مبينين في الوقت ذاته أن الدائرة مدتهم بالمياه عن طريق التناكر لمدة شهر فقط وتم ايقافها.

الأمر الذي بات يرهق ميزانياتهم بشراء المياه ، حيث تصرف الأسرة الواحدة شهريا ما يقارب من الـ 6 آلاف درهم على تناكر المياه التي أصبح اصحابها يستغلون المستهلكين بصورة واضحة . وأضاف السكان أن انقطاع خدمات المياه يسبب لهم إرباكا في حياتهم اليومية ويرهقهم مادياً بسبب شراء المياه من التناكر التي انتشرت وتجوب الاحياء السكنية ، وأصبح أصحابها يستغلون الساكنين وأن سعر التنكر الواحد سعة الألف جالون تجاوز الـ 500 درهم بعد أن كان يباع بـ 200 درهم ، مطالبين في الوقت ذاته بحل جذري لمشكلتهم خاصة بعد انضمام دائرة المياه للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء .

واشاروا الى أن هناك محطة واحدة لبيع المياه في ام القيوين يتكدس حولها أصحاب التناكر الأمر الذي أدى الى ارتفاع أسعارها ، مطالبين باسترداد المبالغ التي دفعوها قديما للدائرة، بالإضافة الى مطالبتهم الجهات المختصة بضرورة وضع حد لأصحاب التناكر ومراقبتهم وتسعير المياه منعا لاستغلال المواطنين .

وقال المواطن علي محمد يعقوب ،يسكن في منطقة السلمة الجديدة منذ ما يقارب العام ونصف العام، أنه قام بتسديد الرسوم بدائرة المياه من أجل توصيل المياه ولكنه لم يتمكن من ذلك حتى الآن ، لافتا الى أنه راجع دائرة المياه أكثر من مرة حيث أعلموه أن الدائرة تحولت الى الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء الامر الذي اضطره الى تسديد رسوم جديدة .

وأضاف أنه يقوم بشراء المياه من التناكر التي يستغل أصحابها الساكنين الأمر الذي يرهقه ماديا وخاصة أنه صاحب أسرة كبيرة ، لافتا في الوقت ذاته الى أنه يشتري التنكر سعة الألف جالون بـ500 درهم بعدما كان يباع بـ200 درهم و أن مشكلة المياه في أم القيوين تكاد تكون مستعصية على الحل وذلك نسبة لتواصل انقطاعها بصورة مستمرة ودورية عن بعض المناطق ، مطالبا الجهات المختصة بضرورة الاسراع في توصيل المياه والخدمات الأخرى .

من جانبه، قال المواطن عبدالله مبارك الحوسني أنه يقيم في مسكنه الذي تم تشييده عن طريق برنامج الشيخ زايد للإسكان في السلمة الجديدة قبل 6 أشهر وأنه ومنذ تلك الفترة لم تقم الجهات المختصة بتوصيل المياه .

 

 

، لافتا الى أنه يصرف 6 آلاف درهم شهريا للمياه بمعدل 3 تناكر في اليوم الأمر الذي استنزف ميزانيته خاصة وأنه متقاعد عن العمل ويعول أسرة ممتدة وكبيرة.

وأوضح أن دائرة المياه في السابق كانت تمدهم بالمياه لمدة شهر ولكنهم فجأة ودون سابق انذار تم ايقاف المياه عنهم ، لافتا الى أنه ولدى مراجعته للدائرة أبلغوه أن هذا قرار الادارة ، مطالبا الجهات المختصة والمسؤولة في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء بضرورة الاسراع بتوصيل امدادات المياه مراعاة لظروفهم الأسرية ، مبينا في الوقت ذاته أن البرنامج يقتطع منهم مبالغ الأمر الذي لا يمكنهم من الاتجاه الى الايجار .

من جانبه أكد محمد خليل الشمسي مدير ادارة الاتصال المؤسسي بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن هناك مشروعا متكاملا لإنشاء شبكة امدادات لتوزيع المياه مرتبطة مع الشبكة الرئيسية لنقل المياه من الخطوط الرئيسة الى المناطق الداخلية لتوزيع المياه ومن المتوقع أن تكون الخطوط جاهزة ومكتملة نهاية العام الجاري ، لافتا الى أن ذلك الأمر أدى الى تأخير توصيل امدادات المياه الى تلك المساكن بالسلمة الجديدة ، مناشدا الساكنين بضرورة مراجعة مكتب خدمة المتعاملين بالإمارة لتقدم لهم خدمة توصيل المياه عبر الصهاريج .

واضاف الشمسي أن الهيئة شرعت في توصيل ما يقارب 92 كيلو مترا بالاتفاق مع أحد المقاولين لإمداد توزيع المياه في كل امارة أم القيوين لتحاط شبكة المياه بشكل دائري محيط أم القيوين ومن ثم ربطها بالشبكة الرئيسة من أجل الاستفادة من المياه المحلاة المستخدمة من هيئة كهرباء ومياه أبوظبي ، لافتا الى أنه تم تنفيذ ما يقارب كيلومترين وجار العمل الذي سيستغرق 52 أسبوعا، مبينا في الوقت ذاته أن هناك مشروعا آخر من أجل تعديل وتحسين الشبكات وتغيير التالف منها.