كثفت إدارة الدفاع المدني في أم القيوين حملاتها التفتيشية على المصانع والمحال التجارية خاصة في فترة الصيف التي تكثر فيها الحرائق وذلك للتأكد من توافر اشتراطات الأمن والسلامة، حيث قام قسم الحماية بالإدارة بالتفتيش على عدد كبير من المنشآت منذ بداية العام الجاري للتأكد من التزامها بتطبيق اشتراطات الوقاية والسلامة، كما زارت فرق الدفاع المدني4 آلاف و127 أسرة في أم القيوين.

وأكد المقدم حسن بن صرم مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين أن حملة الأسر التوعوية من الحرائق تهدف الى تعريف ربات البيوت بمكامن الخطورة عند اندلاع الحرائق وكيفية الوقاية منها، كما ركزت على المنازل خاصة شريحة الأطفال باعتبارهم الأكثر عرضة للحرائق أو التسبب فيها نتيجة لحركتهم الزائدة، اضافة الى أن حرائق المنازل تعد الأكثر ارتفاعا في الإمارة قياسا مع الحرائق الاخرى ، كما وزعت الفرق الحقائب التي تحوي بروشرات التوعية باللغتين العربية والانجليزية ، لافتا في الوقت ذاته الى أن فرق التدريب نفذت حملات توعية عدة للعمال الأمر الذي كان له كبير الأثر في التقليل من الخسائر وآخرها الذي وقع في أحد مصانع تكرير الزيوت ، كما كان لحملة الأسر دور كبير في تقليل حوادث الحرائق بالبيوت.

وأضاف أن الحملة تهدف الى نشر التوعية الوقائية من الحرائق خاصة في المنازل وتقييم مستلزمات السلامة في تلك المساكن بجميع منازل الإمارة من فلل وبيوت شعبية وشقق وفنادق باعتبار أن حوادث حرائق المنازل تعد الأكثر في الامارة، إضافة إلى مساكن العمال والخيام والمزارع المأهولة بالعمال، لافتا إلى أن هناك استجابة واسعة من الأهالي في أم القيوين وتفاعلا كبيرا مع الحملة من انطلاقها، مبينا في الوقت ذاته أن هناك اتفاقات وخططا وتنسيقا مع الدوائر الحكومية والمحلية في الإمارة تهدف إلى التدريب المتواصل للموظفين من أجل الوقاية من الحرائق.

ولفت مدير ادارة الدفاع المدني في أم القيوين إلى أن الحملة استهدفت في جزء كبير منها شريحة الاطفال باعتبارهم الأكثر حركة داخل المنازل والأكثر عرضة للحرائق وذلك بسبب عبثهم بالأدوات الكهربائية وبأسطوانات الغاز داخل المنازل والشقق ، مشيرا الى أن الحملة تأتي بالمشاركة مع مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين إضافة إلى منطقة أم القيوين التعليمية وهيئة الهلال الأحمر، حيث تم خلالها توزيع نشرات التوعية والحقائب التي تحوي بروشرات التوعية باللغتين العربية والانجليزية، إضافة إلى الكتيبات التي تحوي النصائح والإرشادات للكبار والأطفال ، مبينا أن الحملة على فترتين صباحية ومسائية لتوعية الأسر وتعريفها بكيفية حمايتها في المطبخ من الحرائق وما نوعية المستلزمات المطلوبة للوقاية والسلامة، إضافة الى كيفية استخدام طفايات الحريق وتعريف ربة المنزل بمكان الخطر عند اندلاع الحرائق .

وأضاف أن هناك محاضرات للتوعية تنظم في المركز الثقافي في أم القيوين للأسر بهدف توعيتها من خطورة الحرائق وخاصة التي تكون بسبب الأطفال أو الإهمال وما تسببه من خسائر في الأرواح والممتلكات، و تعريف الأهالي بأهم أساليب الوقاية من مخاطر الحرائق التي تشب في المنازل.