بادرت مديرية المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي المشاركة في الخطة العالمية الخاصة بعقد العمل من أجل السلامة على الطرق؛ التي أطلقتها الأمم المتحدة على مستوى العالم، بهدف تحسين السلامة المرورية وتستمر لمدة عقد كامل (2011 - 2020)، والتي بدأت مؤخراً، ضمن جهود الأمم المتحدة الرامية إلى رفع مستويات السلامة المرورية عالمياً.

وقال العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، إن المشاركة في الخطة تعدّ فرصة لمقارنة جهود ومؤشرات الأداء مع العديد من دول العالم المشاركة فيها، والتي جاءت متوافقة تماماً مع الخطة التي اعتمدتها مديرية المرور والدوريات عام 2010، وسعياً لتقييم جهودنا ومقارنتها مع الجهود والنتائج العالمية.

وقال: على الرغم من تحسن مستويات السلامة المرورية بإمارة أبوظبي خلال عام 2010 عما كانت عليه عام 2009 بصورة كبيرة؛ حيث انخفضت أعداد الوفيات بحوالي 8% وانخفض معدل الوفيات لكل 100,000 نسمة من السكان بنسبة 10%، إلا أن هذا التحسن مازال بعيداَ عن تطلعاتنا وطموحاتنا.

وأضاف إن مديرية المرور والدوريات، وسعياً إلى تحقيق تلك التطلعات ومع بداية عام 2010 باشرت في إعداد خطة استراتيجية بأهداف مرحلية للوصول إلى الرؤية الصفرية للوفيات الناتجة عن حوادث الطرق بحلول عام 2030، وحرصت المديرية خلال مرحلة إعداد الخطة على مراجعة الممارسات العالمية وإعداد مقارنات معيارية للاستفادة من تجارب الدول المشهود لها في مجالات السلامة المرورية.

ونوه بأن الاستراتيجية تركز على تطوير أساليب التواصل بتعزيز دور شرائح المجتمع، من خلال حملاتها التوعوية والتي تتكامل مع بعضها البعض، حيث تشتمل خطة التوعية للعام الحالي على ثلاث حملات رئيسية هي:" لنعمل معاً للحد من الحوادث المرورية" والتي تم تنفيذها خلال مارس الماضي، و"حملة المسافرين براً" والتي يتم تنفيذها في يوليو المقبل ضمن حملة وزارة الداخلية تحت شعار" لاتنه حياتك بحادث" ، و"حملة الضباب" والتي يتوافق إطلاقها في أكتوبر بجانب 12 حملة فرعية أخرى.

وأكد الحارثي استمرار الجهود التوعوية لرفع مستوى الثقافة المرورية لتوفير بيئة آمنة ومستدامة، لافتاً إلى أنه خلال الربع الأول من العام الحالي تم تنفيذ العديد من البرامج التوعوية، والتي اشتملت على حوالي 103 محاضرات توعوية استفاد منها حوالي 10 آلاف طالب وطالبة من مدارس منطقة أبوظبي التعليمية المختلفة.