دعا مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أفراد المجتمع كافة إلى المساهمة الإيجابية في مكافحة جريمة المخدرات التي لا تعرف صغيرا أو كبيرا، مواطنا أو مقيما، ذكرا أو أنثى، وذلك بمد يد العون إلى الجهات الشرطية التي لا تألو جهدا في السهر على أمن الوطن وتأمين حماية أفراده. وحث «ثقافة القانون» أيضا كل من يقع في براثن هذه الآفة إلى عدم الاستسلام لهذا السم وطلب المساعدة باللجوء إلى وحدات العلاج المختصة لتقوم بواجبها تجاهه. جاءت هذه الدعوة ضمن الحملة الإعلامية المجتمعية التي تنفذها إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، تضامنا مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وتستمر لمدة أسبوع بهدف توعية أفراد المجتمع من مغبة الوقوع ضحايا لبراثن المخدرات. وقال المقدم الدكتور صلاح عبيد الغول مدير مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ان آفة المخدرات تعد أحد الأسباب الرئيسية لانهيار المجتمع وضياع أفراده، لما تسببه من تفش للجرائم الأخلاقية والعادات السلبية في المجتمع، حيث تؤدي المخدرات بمتعاطيها إلى خرق مختلف القوانين في سبيل تحقيق رغباته الشيطانية ويستبيح المدمن لنفسه مخالفة الأنظمة والقوانين ويتحول إلى شخصية غير سوية تسعى لتلبية حاجاتها دون تمهل أو تبصر أو اكتراث، بما يترتب على هذا السلوك إذ تسلب المخدرات من يتعاطاها القيمة الإنسانية الرفيعة وتهبط به إلى أدنى المراتب فتصبح الطريق المؤدية إلى الهاوية. وأشار إلى الآثار الاقتصادية السلبية التي تسببها هذه الآفة والأضرار التي تلحقها بالاقتصاد الوطني، حيث تعتبر عاملا أساسيا في إهدار الأموال الوطنية التي تصرف في مجال المكافحة والعلاج وبناء السجون.
