أصدرت محكمة أمن الدولة قراراً ببراءة آسيوي من تهمة تزوير جواز سفر آخر ونسبه إليه كابن له على غير الحقيقة واحضاره إلى الدولة، وبينت هيئة المحكمة المشكلة برئاسة القاضي شهاب عبدالرحمن الحمادي وعضوية القضاة محمد أحمد عبدالقادر وعبدالرسول طنطاوي أنها أصدرت حكم البراءة لاقتناعها بانتفاء القصد الجنائي لدى المتهم، وذلك لأن المعمول به في موطنه الأصلي أن يكتب الأب الحقيقي للأب المتبني ورقة تسمى "بيان حلفي" يقر فيه بمحض إرادته أنه سلم ابنه المذكور إلى المتهم بصفته المتبنى له ليقوم بتربيته ورعايته وتدريسه وتعهد في الإقرار على عدم المطالبة باسترداد الولد وقد سلمه لوجه الله تعالى، وعلى اثر ذلك قام المتهم باستخراج جواز سفر جديد لهذا الولد يحمل اسمه باعتباره أبا له ثم استصدر له تأشيرة دخول إلى الدولة وتصريحا بالإقامة فيها على هذا الأساس. وفي تفاصيل القضية كان المتهم قد تقدم ببلاغ إلى شرطة دبي يفيد فيه أنه تعرض للضرب من قبل ابنه، وبسؤال الأخير أنكر واقعة الضرب وقرر أن المتهم ليس والده الحقيقي وإنما سجله باسمه حتى يتسنى له استخراج تصريح إقامة له لأن المتهم كان قد اعطى والده مبلغا من المال اقترضه منه لبناء مسكن في بلده.