افتتح اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي الخميس الماضي في شاطئ الممزر فعاليات التوعية من المخدرات وأضرارها تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، والتي تنظمها الإدارة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، بالتعاون والتنسيق مع اللجنة العليا المنظمة في وزارة الداخلية على مستوى الدولة، ومشاركة جهات حكومية وغير حكومية، وعدد من الإدارات الشرطية والمدنية . بحضور مديري إدارات ورؤساء أقسام وأوساط إعلامية مختلفة.
وبعد استعراضه جميع الأجنحة توجه بالشكر والتقدير للإدارات والمؤسسات المشاركة، مثمناً شعورها العالي بالمسؤولية من حيث وقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية المختصة، ومؤازرتها لها على مستوى التوعية الاجتماعية من أضرار المخدرات ، وحرصها الشديد على حماية الوطن وأبنائه وبخاصة الشباب من تلك الآفة الخطيرة والمدمرة لكل من الفرد والأسرة والمجتمع إذا ما تهيأت لها ظروف الانتشار والرواج.
و أكد اللواء العسماوي خلال افتتاحه الفعاليات عزم وتصميم القيادة في شرطة دبي تحت مظلة وزارة الداخلية في الدولة على المضي في ملاحقة وضرب جميع الرؤوس الكبيرة من تجار ومروجين للمخدرات، ليس على المستوى الداخلي وحسب، وإنما على المستوى العالمي أيضاً .
تعاون دولي
وقال إن الإدارة تتطلع إلى عام مقبل زاخر بالمزيد من عمليات الضبط للتجار والمروجين والمتعاطين، والمزيد من التعاون الدولي والتأهيل لكوادرها، مؤكدا إن الإدارة ماضية في تعميق و مضاعفة وتيرة التواصل عبر برامج التوعية لديها مع مختلف أفراد المجتمع، وذلك حرصاً منها على الارتقاء بالوعي الأمني للأسرة كونها تعتبر اللبنة الأساسية في عملية البناء لجيل واع رافض للمخدرات، ما جعل لجنة مكافحة المخدرات في الدولة تكرر طرح شعار العام الماضي لهذه المناسبة (أسرتي سعادتي ...لا للمخدرات) تأكيداً منها على أهمية الأسرة في توعية وحماية الشباب من المخدرات وما يتطلبه ذلك من عمل وبرامج جادة تشارك فيها جهات مجتمعية متخصصة من شأنها أن تحصن الوعي الأمني للأسرة الذي يعتبر ركيزة أساسية من ركائز الحياة الآمنة والسعيدة والنظيفة من المخدرات.
وأوضح اللواء عبد الجليل مهدي أن في مقدمة أهداف الإدارة للعام المقبل العمل على خفض الطلب للمخدرات، وضرب الرؤوس الكبيرة من تجار ومروجين والعمل بدقة وعمق على الجانب التوعوي لما لهذا الجانب من أهمية واضحة في تحصين المجتمع ومنع أولئك المجرمين المعدومي الضمير والقيم والأخلاق، من التوغل إلى صفوف أفراد المجتمع وبخاصة الشباب ، فقد اختار أولئك المروجون والتجار لأنفسهم أن يعيشوا حياتهم ملوثين بجرائمهم تحت وطأة نزوعهم الشرير إلى جمع المال الحرام غير آبهين بما يخلفونه وراءهم من شرور ودمار للبشرية بإقدامهم على ترويج المخدرات في مختلف أرجاء الأرض .
تكاتف
وأكد على ضرورة استغلال هذا اليوم ليكون مناسبة للتضامن والتكاتف بين جميع الأجهزة الأمنية والمنظمات العالمية المعنية بمكافحة المخدرات والجرائم التي تنجم عن انتشارها وتعاطيها. داعياً الجميع إلى المزيد من التواصل مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، معتبراً هذه المشاركة من الجهات المجتمعية العديدة في الفعاليات دليلاً واضحاً على الإرادة الصادقة لدى أبناء الإمارات على ممارسة دورهم الفاعل في التصدي لانتشار المخدرات، وحماية الشباب الذين يشكلون الثروة الحقيقية للوطن.
وفاء
وقال : (إنني في هذه المناسبة لا يسعني إلا أن أتقدم لسيدي سمو الشيخ معالي الفريق أول سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وسيدي معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة، و اللواء خميس بن سويف، مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي بوزارة الداخلية، رئيس اللجنة العليا لمكافحة المخدرات في الدولة، بوافر الشكر والتقدير لهم على دعمهم غير المحدود للإدارة بهدف تحقيق السعادة لأبناء المجتمع وحرصهم الشديد على إيجاد بيئة نظيفة خالية من المخدرات وتبعاتها في مختلف أنحاء الوطن وقد أطلقت فعاليات شرطة دبي للتوعية من أضرار المخدرات لهذا العام في الثالث والعشرين من هذا الشهر قبل اليوم المحدد للمناسبة ليتسنى لكبر عدد ممكن من الجمهور حضور ما تشتمل عليه منطقة شاطئ الممزر بدبي من فعاليات توعوية مختلفة في طياتها رسائل توعية من المخدرات كبطولة كرة القدم الشاطئية ، وعروض السيارات والدراجات المعدلة.
