ضبطت فرق شعبة الأمن التابعة لبلدية الذيد مصنعا متكاملا لإنتاج مادة "النسوار" المحظورة، إثر قيام دوريات الشرطة في المدينة بتوقيف آسيويين داخل مركبة تابعة للمصنع اثناء قيامهما بتوزيع المادة، حيث كان المصنع يعمل بشكل سري داخل احدى المزارع في المدينة ويقوم بتوريد منتجاته الى مختلف اسواق امارات الدولة، ويقوم بالاشراف عليه اثنان من المختصين بهذه الصناعة من الجنسية الآسيوية. جاء ذلك خلال الحملة التفتيشية التي قام بها فريق من شعبة الأمن في بلدية الذيد، والتي أسفرت عن ضبط العديد من المخالفات والتي تعاملت معها بشكل حضاري.
وتشير تفاصيل الواقعة الى ان البلدية تلقت إخطاراً من مركز شرطة الذيد يفيد بالقبض على الآسيويين داخل مركبة خاصة محملة بمادة (النسوار) المحظورة، ثم ليتبين أن أحدهما يدير مصنعاً للمادة المذكورة داخل إحدى المزارع الواقعة على طريق وشاح، وبعد تجميع كافة المعلومات واتخاذ كافة الاجراءات تمت مداهمة المزرعة وضبط المواد المصنعة المتوافرة، التي تقدر بـ 19كيسا كبيرا زنة 75 كيلوجراما من مادة «النسوار» الأولية، علاوة على 50 كيسا معبأة بمادة «النسوار» مغلفة ومعدة للبيع، بالإضافة الى ماكينة طحن، و12 كيس «نورة» وميزان واحد، كذلك معدات متنوعة لصناعة النسوار. من جانبه، أكد علي مصبح الطنيجي مدير البلدية أن خطوة الضبط جاءت في سياق منع استغلال المزارع لغير ما وجدت من أجله.
حيث قامت البلدية بتكوين فريق عمل بالتعاون والتنسيق مع شرطة مدينة الذيد، وتمت مداهمة الموقع، ومن ثم ضبط المواد المستخدمة لتصنيع مادة النسوار المخدرة والممنوعة، مشيرا الى حرص البلدية التام على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والتفتيشية والرقابية المتواصلة على مختلف الأماكن داخل مدينة الذيد وضواحيها، وذلك سعياً للحد من الأنشطة والممارسات المخالفة والمحظورة والتي من شأنها إلحاق الأذى بالمجتمع بشكل عام. وأوضح مدير بلدية الذيد أن مادة النسوار يتعاطاها الآسيويون في الغالب، ويتم تصنيعها عن طريق مزج مادة أوراق الغليون «التبغ» مع مادة النورة «الجبص»، ومواد كيميائية أخرى، حيث تستخدم من خلال وضعها في جيوب الفم وتحت اللسان، مشيراً إلى أن تأثيرها يشبه إلى حد بعيد تأثير مادة القات المخدرة، وأنها تسبب خطراً كبيراً على سلامة الفرد والمجتمع.
