أعلن مجلس أبوظبي للتعليم عن التغييرات التي ستطرأ على مدارس إمارة أبوظبي للعام الدراسي المقبل والتي تشمل دمج (40) مدرسة منها (8) بابوظبي و(20) بالعين و (12) بالغربية ، بالإضافة إلى استحداث (11) مدرسة جديدة منها (4) بأبوظبي و (5) في العين واثنتان بالغربية، وكذلك تأنيث (10) مدارس ونقل (19) مدرسة لمواقع أخرى، وإغلاق (51) مدرسة، هذا بخلاف ما سينتج عن تلك التغييرات من إعادة ترتيب للهيئات الإدارية والتدريسية، والاستغناء عن عدد من المعلمين والمعلمات من المقيمين في إطار عملية دوران العمل السنوية المقدرة بـ12% لهذا العام خاصة في ظل تأنيث عدد من مدارس الحلقة الأولى.

جاء الإعلان عن تفاصيل خطة إعادة تنظيم مدارس الإمارة في مؤتمر صحفي عقده الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم صباح أمس بمقر المجلس بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية ، حيث أكد الخييلي أن تغييرات العام الدراسي المقبل فرضها الواقع الحالي للمدارس ذات الأبنية القديمة والتي تطلبت تحديث كثير منها بالإضافة للبعد الثاني المتعلق بالتوطين، موضحا وجود (23) مدرسة تحت الإنشاء سيتم استحداث (11) منها للعام المقبل، كما سيتم دمج (40) مدرسة ، ونقل (19) مبنى مدرسي إلى مواقع أخرى، وتأنيث (10) مدارس، كما سيتم إغلاق (51) مدرسة أغلبها من المدارس القديمة وتشمل (7) مدارس في ابوظبي و (30) في العين و (14) في الغربية .

 

المنتهية خدماتهم

وأضاف أن العام المقبل سيشهد رفعا في العبء التعليمي إلى (24) حصة كسقف لنصاب المعلم والذي سيختلف ليصل لهذا العدد أو أقل طبقا لعدد الطلبة ،وبالتالي سيكون هناك زيادة في أعداد المعلمين مما يستوجب تحويل جزء منهم للجوانب الإدارية التي سيوفرها الهيكل التنظيمي، ولن يتم تعيين موظفين جدد إلا في التخصصات التي يحتاجون إليها، مشيرا إلى أن هناك دوران للعمل في المجلس بشكل سنوي يقارب ال 10% ممن يغادرون الميدان لأسباب عدة وأن هذا العام النسبة ارتفعت إلى (12%) في ظل التغييرات المصاحبة للعام المقبل وخاصة عملية التأنيث للمدارس، مشيرا إلى أن لدينا في الميدان (11) ألف معلم ومعلمة على مستوى الإمارة وان (12%) منهم سيغادرون الميدان بمعنى ما يقارب (1400) معلم ومعلمة وهم يمثلون المستقيلين والمنتهية عقودهم ومن بلغوا السن القانونية والمتقاعدين من المواطنين والمنتهية اعاراتهم والحالات المرضية.

وحول تأنيث المدارس ذكر الخييلي أن هذا موضوع ليس بجديد على الميدان التربوي وأنه يفتح المجال لبنات الوطن لخدمة بلادهن ، حيث أن هناك تدفقا لعدد كبير من الطالبات من خريجات جامعتي زايد والإمارات وكليات التقنية للعمل في سلك التعليم، في ظل وجود عزوف من الذكور عن هذه المهنة، لهذا كان البدء مرحليا بتأنيث الحلقة الأولى وهذا يأتي بناء على خبرات سابقة في عملية التأنيث ومدى نجاحها، حيث أن (40%) من مدارسنا مؤنثة.

كما تحدث حول وجود هيكل تنظيمي جديد بالمدارس وأنه سيخلق فرص عمل للمواطنين موضحا أن الهيكل يسير في إجراءات الاعتماد الرسمي لأن له متطلبات مالية وموافقات قانونية وبمجرد اعتماده سيتم الإعلان عنه، أما المناطق التعليمية فستكون جزءا لا يتجزأ من المجلس وسيكون هناك مكتب للمجلس في كل منطقة تعليمية، وأن هذا الاندماج متوقع أن يكون مع بداية العام الدراسي المقبل بشكل رسمي.