برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، تطلق شرطة أبوظبي غداً حملة إعلامية مجتمعية، تضامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وتستمر لمدة أسبوع؛ بهدف توعية أفراد المجتمع الأسري من مغبة الوقوع ضحايا لبراثن المخدرات. وقال اللواء محمد بن العُوضي المنهالي، مدير عام العمليات الشرطية في شرطة أبوظبي: تحتفل دولة الإمارات بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، واحتفال هذا العام له دلالات مجتمعية، كون شعاره يركز على الأسرة «أسرتي سعادتي.. ولا للمخدرات»، وبالنظر سريعاً لشعار العام الحالي، يتبيّن لنا أهمية الاهتمام بوقاية الأسر وأفرادها من مخاطر السموم القاتلة، ووقاية شبابنا من هذه الآفة المدمرة بشتى الوسائل.

وأضاف: تقدّم الحملة ضمن جدول نشرها التوعوي، أخباراً صحافية هادفة، تحذّر من الوقوع ضحايا هذه الآفة، إلى جانب الكشف عن إجمالي عدد ضبطيات المخدرات والمتورطين، فضلاً عن إثراء الحملة بلقاءات واستطلاعات ميدانية موسّعة، مع شرائح مجتمعية مختلفة من المواطنين والمقيمين لاستخلاص آرائهم وخبراتهم لتوعية القطاعات وأفراد المجتمع من خلال التحذير والتصدّي لمخاطر المخدرات. وأضاف: كما تتخلل الحملة، إقامة معارض، تقديم فعاليات توعوية مختلفة منها مسرحيات تثقيفية تقام في بعض المراكز التجارية، فضلاً عن برامج تربوية هادفة، تنشر في جميع وسائل الإعلام (المرئية والمسموعة والمقروءة) بعدّة لغات، إلى جانب توزيع «بروشورات» مصاحبة للحملة في المراكز التجارية، تحتوي على معلومات عن الأضرار الصحية والاجتماعية والنفسية الخطرة جرّاء تعاطي المواد المخدرة، وكذلك توزيع الهدايا التذكارية بهذه المناسبة.

 

تضافر الجهود

وأكد مدير عام العمليات الشرطية في شرطة أبوظبي، ضرورة تضافر الجهود، وإشراك مؤسسات المجتمع كافة، لمكافحة سموم المخدرات بشتى الوسائل المتاحة، التي باتت تشكل همّاً للجمهور، معرباً في الوقت نفسه عن شكره للجهات المشاركة في هذه الحملة، وتعاونها التام في إنجاحها توعوياً، وصولاً لأكبر قدر من الأسر، والمحافظة على أبنائنا من جميع الانحرافات السلوكية، وبناء أسرة متماسكة، ضمن أولويات استراتيجيات الدولة التي ترى الإنسان بمعناه الشمولي هو الثروة الحقيقية للوطن.