ترأس اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرط دبي، في قاعة الاجتماعات بالإدارة العامة، ورشة العمل الخاصة بالتعرف على المواصفات الفنية وآليات العمل على أحد الأجهزة الخاصة بمراقبة مواد السلائف الكيميائية، وما يمكن القيام به من خطوات جديدة بهدف تطوير ما هو قائم في هذا المجال، بحضور المقدم سعيد عبدالله توير نائب مدير الإدارة العامة بالوكالة، والرائد محمد حميد مدير إدارة المكافحة المحلية، والرائد خوله عبيد بوسمره رئيس قسم مراقبة السلائف الكيميائية. واستمع اللواء عبد الجليل العسماوي لوجهات نظر المشاركين في الورشة، والمقترحات الخاصة بتطوير الآليات والمهارات المتوفرة، وطرق صقلها لتكون على مستوى المهام المنوطة بالقسم في مجال مكافحة المخدرات ومواكبة مختلف الجهود العلمية الكيميائية التي قد يلجأ إليها بعض تجار المخدرات لتصنيع سمومهم من السلائف الكيميائية مثل الهروين والكوكايين .
و ثمن عبد الجليل العسماوي التعاون الواسع وغير المحدود بين وزارة الداخلية والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ناسباً ذلك الاهتمام إلى الإحساس العالي بالمسؤولية الأمنية من قبل المسؤولين تجاه أمن الوطن ممثلاً بأرضه وأبنائه، وحرصهم الشديد على التصدي لكل جهود تجار ومروجي المخدرات من نشر سمومهم بين أبناء المجتمع .
وبعد ذلك قام أحد الضباط التقنيين من الإدارة العامة لأمن الدولة بتقديم شرح كاف عن جهاز فحص المواد الكيميائية، موضحاً أنه متعدد الاستخدام و باستطاعته فحص 10 آلاف مادة من المواد المبرمجة فيه، ويمكن له التعرف على المواد التي تخضع للاختبار خلال 5 دقائق من بدء تشغيله، منوهاً بضرورة الاهتمام بإجراءات السلامة عند التعامل مع تلك الأجهزة.
وفي ختام الورشة وجه اللواء عبد الجليل إلى ضرورة الحرص على تطوير العمل في إطار المراقبة للسلائف الكيميائية، ومتابعة الحاويات القادمة أو الصادرة للدولة التي تحتوي على السلائف، معتبراً ذلك أمراً ضرورياً تقتضيه موجبات الحرص على المصلحة العامة والأهداف المرجوة من العمل في مجال السلائف الكيميائية، للكشف من خلال ذلك عن مصانع المخدرات، والجهات التي تقوم على تصنيعها داخلياً وخارجياً.
