استنكرت شرطة رأس الخيمة، ما أقدم عليه أحد الأشخاص بإتلاف رادار في شارع الرمس ـ شعم يوم أول من أمس، في حادثة تعيد للأذهان تحطيم شاشة رادار في شارع الفيصل أمام المبنى القديم لجامعة الاتحاد 3 مرات متتالية منذ منتصف العام الماضي.

وقال العقيد صالح سالم الشمالي، مدير الإدارة العامة للعمليات المركزية بالإنابة بالقيادة بشرطة رأس الخيمة: «من قام بهذا الفعل غير واع وغير مدرك لمدى خطورة ما قام به، ولا يمتلك شعوراً بالمسؤولية، وهو عمل لا يمكن التهاون أو التساهل مع مرتكبه»، مؤكداً أنه لا تهاون مع من يقوم بإتلاف ممتلكات الدولة، وسيعرض نفسه لأشد العقوبات التي ينص عليها القانون ليكون عبرة لغيره، لافتاً إلى أن الشرطة نجحت خلال الفترة الماضية في إلقاء القبض على المتهم بتهشيم الواجهة الزجاجية لجهاز الرادار الواقع أمام مبنى جامعة الاتحاد القديم بشارع الفيصل وتقديمه للمحاكمة.

وأضاف: «وجود أجهزة ضبط الرادارات في الشوارع هدفها الرئيسي الحفاظ على أرواح مستخدمي الطرق والحد من التجاوزات التي يرتكبها بعض السائقين من خلال القيادة بسرعة عالية وطيش وتهور ما يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، وقد ساهم وجود هذه الأجهزة في خفض من نسبة الحوادث المرورية»، مطالباً جميع أفراد المجتمع بسرعة الإبلاغ عمن يقوم بمثل تلك الأفعال، وعدم التهاون أو التستر على مرتكبيها لأن ذلك يهدد أمن المجتمع واستقراره.

إلى ذلك، استنكر أهالي الرمس والمناطق المجاورة لها هذه الحادثة، وطالبوا بضرورة معاقبة مرتكبيها وتقديم من يقوم بهذه الأفعال للمحاكمة ليعاقب بأشد العقوبات لضمان عدم تكرار ذلك.

وقال علي محمد: «أجهزة الرادار ملك عام ولا يجوز العبث به أو تعطيله، خاصة ان هذه الأجهزة إنما وضعت للمحافظة على سلامة مستخدمي الطرق وعدم تعريض حياتهم للخطر، من قبل بعض المستهترين الذين يقودون سياراتهم بطيش وتهور ما يعرض حياة الآخرين وحياتهم للخطر، خاصة في هذا الشارع الذي يشهد المزيد من الحوادث المرورية».

وأكد أحمد الطنيجي أن الجهود التي تبذلها الدولة للحد من الحوادث المرورية قد أتت ثمارها خلال العامين الماضيين، ومن ضمن هذه الجهود وضع الرادارات التي ساهمت في الحد من وفيات الحوادث المروية وإلزام سائقي المركبات بالسرعات القانونية، لافتاً إلى أن الشارع تستخدمه الشاحنات الثقيلة وهذه الشاحنات إن لم تلتزم بالسرعات المحددة ستحدث فوضى بالشارع، وستزداد نسبة الحوادث المرورية الناتجة عن ذلك.

واستنكر سالم الشميلي هذه الحادثة، مشيراً إلى انه لا يمكن تخيل الطرق من دون رادارات، وإلا عمت الفوضى كل الشوارع، نظراً لأن البعض يصر على كسر القوانين ومخالفة السرعات المحددة التي لا يمكن تطبيقها إلا بوجود جهاز الرادار.