دعا العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أفراد الجمهور التأكد من الأشخاص الذين يدعون بأنهم من رجال الشرطة وطلب منهم إبراز بطاقاتهم العسكرية حتى لا يتعرضوا إلى سلب ممتلكاتهم بطرق الاحتيال من قبل أشخاص لا تمت لهم الشرطة بأي صلة، ورفض عروض بعض الأشخاص بالتوصيل المجاني التي تعتبر أحد أساليب الاحتيال لارتكاب جريمة سرقة الأموال من خلال عرض توصيل المجني عليه بسيارة خاصة ومن ثم يقوم الجناة بافتعال أمر ما أثناء السير على الشارع، إما بالادعاء بفقدان مبلغ مالي ومن ثم يقومون بتفتيش الضحية وسرقة ممتلكاته، منبها أفراد الجمهور بعدم الركوب مع الأشخاص الذين يقومون بتحميل ركاب من الطرقات بواسطة سيارات خاصة بطريقة غير قانونية، حفاظاً على ممتلكاتهم من جهة وعدم تعرضهم للأذى أو الخطر.
وأكد العميد المنصوري أن جرائم سرقة المساكن وجرائم سرقة المحال التجارية وجرائم النشل من أكثر أنواع الجرائم الواقعة على الأموال انتشارا في الدولة، محذرا من انتشار بعض الظواهر الجديدة المتعلقة بسرقة الكابلات من المستودعات ومواقع العمل.
كما دعا إلى التأكد من الأشخاص الذين يحضرون إلى الشقق السكنية والفلل عند ادعائهم بأنهم من عمال الكهرباء أو الاتصالات أو عمال الصيانة أو غير ذلك. ونبه العميد المنصوري أفراد الجمهور بعدم حمل مبالغ مالية كبيرة أثناء الخروج من البنوك والصرافات إلا بالتنسيق مع عمليات الشرطة والانتباه عند صرف الشيكات من البنوك أو استلام الجوالات من محال الصرافة أو الذهاب لإيداع المبالغ النقدية، والعمل على وضع تلك المبالغ النقدية بطريقة لا تغري أصحاب النفوس الضعيفة وعدم تركها بداخل السيارة عند النزول منها، وعدم ترك الحقائب والمقتنيات الثمينة بعربات التسوق دون مراقبتها.
وفي السياق ذاته دعا العقيد سالم خليفة الرميثي، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون البحث والتحري، أفراد الجمهور إلى التسجيل ببرنامج أمن المساكن قبل خروجهم في إجازة خارج الدولة، وتركيب جرس إنذار بالفلل السكنية وربطها بغرفة العمليات بشرطة دبي وتوعية أصحاب المساكن والفلل بعدم ترك المقتنيات الثمينة والمبالغ النقدية داخل المنزل ووضعها بصناديق الأمانات لدى البنوك أو في أماكن مخصصة أخرى، كالخزن الحديدية التي يتم تثبيتها بالجدران بأماكن سرية يصعب العثور عليها بسهولة، ووضع أجهزة إلكترونية حديثة ترسل إشارات تحذيرية لأصحاب الفلل المشتركين بالبرنامج عبر هواتفهم النقالة أو إلى غرفة العمليات حال تعرض الفيلا لأمر ما، والتنسيق مع ملاك البنايات بوضع كاميرات التصوير بمداخل البنايات أو بالممرات لرصد الأشخاص المشتبه بهم للرجوع إليها عند الحاجة.
وأشار إلى بعض الإرشادات التي تحد من هذه الحالات مثل ترك الإنارة مضيئة في بعض الغرف الداخلية وإحكام إغلاق أبواب الفلل والشقق السكنية وتأمينها عند الخروج منها وتفقدها بين فترة وأخرى من قبل أشخاص موثوق بهم وعدم الاعتماد على الخدم والسائقين القاطنين بالفلل السكنية وعدم تسليمهم جميع مفاتيح الفلل عند السفر خارج الدولة.
سرقة الكابلات
حول ظاهرة سرقة الكابلات أوضح العقيد سالم خليفة الرميثي أنها من الظواهر الجديدة التي برزت خلال العام الماضي.
مؤكدا على ضرورة تفقد محتوى المستودع بشكل يومي وزرع كاميرات مراقبة بداخل وخارج المستودع ووضع لوحة باسم المستودع وعنوان صاحبه وعدم ترك الكابلات في الطرقات دون أية حراسة.
