كشف العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، عن انخفاض نسبة وفيات حوادث الدهس بالإمارة خلال الأشهر الخمسة الماضية من العام الحالي؛ مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض إجمالي الوفيات من 86 إلى 65 حالة وفاة، وبنسبة انخفاض بلغت حوالي 24% ، مشيرا الى انخفاض إجمالي أعداد حوادث الدهس من 246 حادثاً إلى 219 حادثاً بنسبة انخفاض بلغت حوالي 11%.
وقال الحارثي: ( إن هذا الانخفاض تم تحقيقه بفضل الجهود المبذولة والمستمرة، وتطبيقاً لاستراتيجية السلامة المرورية لشرطة أبوظبي, والتي من بينها تشكيل لجنة من المديرية "لجنة خفض حوادث الدهس"، والتي قامت بدورها بتكثيف الجهود الميدانية والتوعوية من خلال حملة سلامة المشاة التي أطلقتها المديرية، تحت شعار (خفض السرعة عند معابر المشاة ) في شهر مايو الماضي).
وأضاف إن تلك الجهود تبلورت من خلال إجراء دراسة إحصائية لمؤشرات أسباب حوادث الدهس، وأكثر الأماكن والفئات التي تقع بينها, حيث أشارت الدراسة إلى تسبب المركبات الخاصة بنحو 77% من حوادث الدهس على مستوى الإمارة خلال العام الماضي ، لافتاً إلى أن من أبرز الأسباب التي أدت إلى وقوعها الإهمال وعدم الانتباه بنسبة 40% من إجمالي الأسباب، يليه في المرتبة التالية السرعة بنحو 20% ، فضلاً عن عدد من الأسباب الأخرى منها عدم إعطاء الأولوية للمشاة للعبور في أماكن عبورهم .
وأكد الحارثي السعي من خلال استراتيجية السلامة المرورية للمديرية، إلى تعزيز آفاق الشراكة مع بلدية أبوظبي للحدّ من حوادث الدهس، والتي يتم من خلالها إنشاء جسور لعبور المشاة في المناطق التي تشهد كثافة في عبورهم، وهي مقابل محطة الحافلات وقرب كارفور بشارع المطار؛ وأول طريق الشاحنات في المصفح ومقابل جامعة أبوظبي، وقرب مدرسة بني ياس ومنطقة الرحبة والشهامة والباهية .
وأشار الحارثي إلى تكثيف التوعية المرورية من خلال الجهود التي تقوم بها "لجنة خفض حوادث الدهس" بإمارة أبوظبي, وتعزيز آفاق الشراكة مع شرائح المجتمع كافة، لرفع مستوى الثقافة المرورية بما يسهم في خفض نسبة حوادث الدهس، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة . ودعا الحارثي الآباء، بمناسبة العطلة الصيفية، إلى ضرورة رعاية أبنائهم وعدم تركهم يلعبون بالدراجات واللعب بالكرة على الطرقات، وتركهم يعبرون الطرقات دون رقابة مما يعرضهم إلى الدهس , وناشد قائدي المركبات بضرورة الانتباه بالقرب من معابر المشاة و خفض السرعات، ومنحهم الأفضلية في العبور وزيادة الحرص والانتباه، خاصة في الأماكن التي تزداد فيها كثافة عبورهم في المناطق الصناعية والمراكز التجارية والأماكن السكنية، والانتباه للأخطاء التي يرتكبها المشاة على الشارع العام .
10 دوريات لمراقبة السائقين المتهورين في العين
وفرت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي؛ ممثلة في قسم مرور العين 10 دوريات شرطية ومدنية، لتنفيذ حملات الضبط المروري في مدينة العين على مختلف الطرق الداخلية والخارجية، ضماناً للسلامة المرورية ومراقبة التصرفات غير المسؤولة من بعض السائقين المتهورين. وقال الرائد محسن سعيد المنصوري، رئيس قسم مرور ودوريات العين بالإنابة؛ بمديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، إن السائقين المخالفين الذين يتم ضبطهم وهم يقودون بسرعات جنونية عالية ستطبق بحقهم القرارات والعقوبات الرادعة، حتى لا يعودوا إلى مثل تلك الأخطاء مرة أخرى؛ ويكون ذلك رادعاً لهم ولغيرهم.
وأشار الى أن القسم يواصل تكثيف أنشطة وبرامج التوعية للحفاظ على السلامة المرورية؛ فضلاً عن عقد المحاضرات التوعوية لفئات المجتمع كافة، والمشاركة في الحملات التوعوية المختلفة مع الجهات المعنية ، مؤكدا الحرص على تطبيق استراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي في الحفاظ على أرواح المواطنين والمقيمين في الدولة؛ وعلى تعزيز الاستقرار وضبط أمن الطريق بفعالية ودرجة عالية من السلامة المرورية، وخفض الوفيات والإصابات البليغة. ولفت إلى أن القسم يقوم بوضع خطط من أجل المحافظة على السلامة العامة وحركة السير والمرور باستمرار، تركز على نشر الدوريات بشكل مكثف في الشوارع، ابوظبي ـ «البيان»
وبشكل خاص في أوقات الذروة؛ لافتاً إلى أن تنفيذ هذه الحملات يتم من قبل الدوريات الشرطية والمدنية التابعة للقسم .
ودعا المنصوري السائقين إلى الالتزام بقوانين السير والمرور، وضرورة التقيد بالسرعات المحددة للطرق.
