حذرت إدارة التحريات والمباحث الجنائية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة من ظاهرة استهداف المدارس ومحتوياتها من المعدات وأجهزة الحاسوب وما يوجد بها في بعض الأحيان من أموال وهواتف وكاميرات تصوير وخلافه من قبل بعض ضعاف النفوس الذين تكررت خلال الآونة الأخيرة تعدياتهم على بعض المدارس بغرض ارتكاب جرائم السرقة.
وطالبت الإدارة بضرورة تطوير أنظمة الحراسة والمراقبة وحماية المنشآت التعليمية من التعرض لهذه الجرائم واتخاذ التدابير التي تحول دون التسلل إلى هذه المنشآت نتيجة ضعف الحراسة أو عدم وجود أنظمة للمراقبة أو وجود حارس واحد يعجز عن مراقبة جميع مداخل ومخارج المدرسة.
ودعت إدارة التحريات والمباحث الجنائية في هذا الصدد إلى ضرورة تعيين حارسين على الأقل على كفالة المنشأة يتناوبان الحراسة ليلاً ونهاراً وتعزيز نظام المراقبة باستخدام الكاميرات وربط المدارس التي يوجد بها معدات وتجهيزات عالية القيمة بأنظمة الإنذار المبكر وتجنب ترك أي مبالغ مالية في المدارس.
ولفتت الإدارة إلى أن بعض المدارس التي تترك بغير حراسة ولا يتم اتخاذ التدابير الخاصة بتأمينها وحمايتها بصورة كاملة قبيل حلول العطلة الصيفية تكون أكثر عرضة للتعدي خلال هذه الفترة بغرض سرقة محتوياتها والتي قد تشمل حتى أنظمة التكييف والتمديدات الكهربائية، مما يقتضي استمرار الحراسة والمراقبة في جميع المنشآت التعليمية الحكومية والخاصة.
وشددت الإدارة على عدم تشغيل حراس أو عمال ليسوا على كفالة المنشأة والتأكد من الأوضاع القانونية للأشخاص الذين يتم استخدامهم في مختلف الأعمال أو الأشخاص الذين يسمح لهم بالدخول الى المنشآت التعليمية لغرض أعمال الصيانة وسلامة الوضع القانوني للشركات والجهات التي يتم التعاقد معها للقيام بهذه الأعمال