اطلع اللواء خلفان المهيري، مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية في شرطة دبي، على سير العمل في قسمي المباحث والسجلات الجنائية في منطقة الرفاعة، وثمن دور العاملين في القسم في خفض نسبة الجريمة في منطقة الاختصاص، وذلك نتيجة للبرامج الأمنية التي يطبقها المركز مثل برنامج قلعة الفهيدي وبرنامج فرسان الرفاعة.

كما اطلع اللواء المهيري خلال برنامج التفتيش السنوي للمركز، على إحصائيات قسم السجلات الجنائية، حيث سجل المركز 99 قضية مرورية خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري، مقابل 133 قضية مرورية سجلها المركز في الخمسة أشهر الأولى من العام 2010، بينما تساوت حالات الدهس في الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري مقارنة بالخمسة أشهر الأولى من العام الماضي، حيث سجل المركز 15 حالة للدهس لكل منهما، كما سجل المركز حالتي وفاة نتيجة الحوادث المرورية في الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري مقارنة بحالة واحدة سجلها المركز خلال الخمسة أشهر الأولى من العام 2011.

كما اطلع اللواء خلفان على سير العمل في مركز خدمة العملاء بالمركز وعلى الخدمات التي يقدمها المركز للمراجعين، حيث قام المركز بإصدار1094 شهادة فقدان، 342 شهادة لمن يهمهم الأمر، 260 إذن عمل ليلي، و595 شهادة بحث الحالة الجنائية خلال الخمسة أشهر الأولى من العام 2011، بينما اصدر المركز 1236 شهادة فقدان، 689 شهادة لمن يهمهم الأمر، 241 إذن عمل ليلي، 643 شهادة بحث الحالة الجنائية خلال الخمسة اشهر الأولى من العام الماضي.

جاء ذلك خلال جولة قام بها في مركز شرطة الرفاعة ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة، رافقه خلالها العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والعقيد الدكتور محمد ناصر عبد الرزاق، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المراكز والمخافر، والمقدم خالد محمد احمد إسماعيل، مدير المركز، ونائبه الرائد غالب عبدالله الغفلي، والنقيب حيدر محمد الرشيدي، من الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، والملازم أول عبدالرزاق عبدالرحيم، رئيس قسم التفتيش بالإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية.

أكد اللواء المهيري، أن منطقة الرفاعة تعتبر من المناطق التجارية الحيوية في الإمارة، الأمر الذي يستدعي كافة الإمكانات لتوفير الخدمات الأمنية على أعلى المستويات بما يتلاءم مع وضعية المنطقة وموقع المركز الجغرافي الذي يتضمن وجود مرافق سياحية مهمة، مثل متحف الفهيدي، والقرية التراثية، التي تعتبر من المقاصد التاريخية ويرتادها السائحون على مدار العام، بالإضافة إلى وجود أكبر محطة لمترو دبي (محطة خالد بن الوليد)، ومباني الهيئات الدبلوماسية والقنصليات، الأمر الذي يتطلب إيجاد برامج أمنية مناسبة وتوفير الخدمات الأمنية والمعلومات التي تساعد على تقديم العون للسائحين، وضمان وصول الخدمات الأمنية بشكل يرضي الجميع.