أنتجت جمعية توعية ورعاية الأحداث مجموعة من الأفلام القصيرة المفيدة للناشئة، وذلك ضمن رسالة الجمعية في القيام بالدراسات والبحوث الاجتماعية والتربوية والنفسية المتعلقة بالأحداث في مجتمع الإمارات، وإعداد برامج التوعية الإعلامية الخاصة بتوعية الأحداث من الانحراف والجنوح، والتنسيق مع أجهزة الإعلام حول أساليب تنفيذ برامج التوعية، حيث تم تحميل الأفلام القصيرة على شبكة الانترنت على موقع اليوتيوب ليتمكن الجمهور خاصة من الأحداث من مشاهدتها والاستفادة منها، ويتم بثها عن طريق الهواتف الذكية (الايفون والبلاك بيري).

وتم التركيز في مضمون هذه الأفلام على مفاهيم عدة ، ومنها أضرار التدخين التي يلجأ إليها بعض الصغار لتقيد كبار السن خاصة الأب في البيت، ويحكي الفيلم القصير قصة شاب تعرض لوعكة صحية ونُقل إلى المستشفى بعد أن كان يدخن منذ صغر سنه.

حيث تعلم ممارسة عادة التدخين السيئة بعيداً عن ذويه مقلداً بذلك والده الذي كان يقوم بالتدخين إمام جميع أفراد الأسرة ناشراً الأمراض التي يسببها الدخان الخارج من السيجارة لجميع أفراد العائلة، فيما كان موضوع الفيلم الثاني فكان عن التفكك الأسري وما يسببه من ضياع للأبناء وتأثيراته السلبية على المجتمع، إضافة إلى أن التفكك الأسري يُعد أحد أسباب انحراف الأبناء، كذلك فيلم عن احترام الأبوين حيث إن طاعتهما من طاعة الله سبحانه.

حيث إن عصيان أوامرهما وإغضابهما سبب في عدم دخول الجنة، لأنه لا يدخل الجنة عاق، كما أن من يريد البركة في المال والعمل والتوفيق في الحياة يجب عليه أن يطلب الدعاء من والديه، وفيلم آخر عن احترام المعلم وتقدير دوره في بناء الأجيال، وتحمله الكثير من المتاعب من أجل نقل المعرفة والعلم للطلبة، حيث إن احترام المعلم وتقديره واجب على كل متعلم وهو سبيل إلى التفوق والنجاح.

كما تضمنت أيضا فيلما عن مساعدة الناس، وآخر عن الصحبة الصالحة، خاصة الأبناء وضرورة معرفة الوالدين أصدقاء أبنائهم وماذا يفعلون في أوقات فراغهم، والحرص على توعية الأبناء بمصاحبة الرفقة الطيبة التي تدل على الخير، والتنبيه عليهم من عدم مرافقة أصدقاء السوء، الذين يجرون أقرانهم إلى الانحراف والتعرض للمشاكل ومنغصات الحياة.

وتسعى جمعية توعية رعاية الأحداث من خلال انتاجها لمجموعة من الأفلام الكرتونية المفيدة المساهمة في تقويم سلوك المنحرفين ، وذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية ذات الاختصاص، لتوفير الرعاية اللاحقة للأحداث الذين تم تقويمهم من خلال المتابعة، والاتصال بالجهات ذات العلاقة المباشرة بهم ، وتهيئة الظروف الملائمة لهم للاندماج بالمجتمع، وتقويم الخطط والبرامج الخاصة برعاية الأحداث، ومتابعة أحدث الوسائل العلمية في مجال توعية ورعاية الأحداث.