باشرت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، بالتعاون مع دائرة النقل، أعمال التدقيق على عناصر ومحددات السلامة المرورية على طريق سويحان، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية الرامية إلى تحسين مستويات السلامة المرورية على الطرق؛ وتقليل معدلات الوفيات والإصابات البليغة الناتجة عن حوادث الطرق بإمارة أبوظبي؛ والوصول بها إلى الرقم صفر (الرؤية الصفرية) بحلول عام 2030.
وقال العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، إن فريقاً من الخبراء والمختصين من مديرية المرور والدوريات ودائرة النقل قام بإعداد دراسة ميدانية عن الحالة الفنية للطريق ومقومات ومحددات السلامة المرورية عليه، ودراسة أسباب الحوادث المرورية من واقع تحليل بيانات الحوادث و بيانات المخالفات المرورية. وأوضح الحارثي أن الإحصائيات والدراسات أظهرت أن إجمالي عدد الحوادث على الطريق خلال الفترة من (2007- 2010) بلغ نحو 235 حادثاً مرورياً، نتج عنها وفاة 59 شخصاً وإصابة 63 آخرين بإصابات بليغة.
وهو ما يؤكد شدة مخاطر الحوادث المرورية على هذا الطريق؛ حيث بلغت نسبة الوفيات لإجمالي الحوادث المرورية حوالي 24.9% ونسبة الإصابات البليغة لإجمالي الحوادث المرورية حوالي 26.6%. وذكر الحارثي أن تحليل بيانات الحوادث المرورية أظهرت أن طريق سويحان يأتي في المرتبة الثانية من حيث الطرق الأخطر مرورياً، بعد طريق أبوظبي - السلع الذي يحتل المرتبة الأولى من حيث أعداد الوفيات والإصابات البليغة الناتجة عن الحوادث المرورية.
خطر السرعة
وأفاد الحارثي أن الدارسات الأولية، والجاري استكمالها أوضحت أن السرعة الزائدة تمثل أحد الأسباب الرئيسية للحوادث المرورية، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة على هذا الطريق، لافتاً إلى أن مخالفات السرعة الزائدة التي تم تحريرها على طريق سويحان خلال العام الماضي بلغت حوالي 7971 مخالفة، شكلت حوالي 70% من إجمالي المخالفات التي تم تحريرها على الطريق والتي بلغت 11250 مخالفة. وأضاف ان هناك دراسات تفصيلية لتقييم المحددات الهندسية على الطريق وخصوصاً فتحات الالتفاف والعلامات الأرضية، والعلامات الإرشادية ومدى تماشي السرعة التشغيلية مع الخصائص الهندسية للطريق؛ يتم إجراؤها حالياً حسب أفضل الممارسات الدولية في مجال تدقيق السلامة المرورية، ومن خلال التعاون البناء مع دائرة النقل كشريك رئيسي في تحسين السلامة المرورية.
