صور وعبارات منفرة من التدخين ستتضمنها علب السجائر قريبا ضمن الجهود الخليجية الموحدة لمكافحة التدخين إلى جانب رفع الضرائب وإجبار مصانع ومزارع التبغ على تغيير النشاط، .
جاء ذلك خلال الندوة العلمية التي نظمتها المنطقة الطبية برأس الخيمة أمس بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين والتعريف بالاتفاقية الإطارية الدولية لمكافحة التدخين، التي وقعت عليها الدولة في العام 2005، حيث استعرض المشاركون جهود الدولة لمكافحة هذه الآفة لتلافي أضرارها الخطيرة على الفرد والمجتمع.
وأوضحت الدكتورة وداد الميدور رئيس فريق عمل مكافحة التبغ في وزارة الصحة أن جهوداً كبيرة تبذلها الإمارات لمحاصرة هذه الآفة والقضاء عليها، من ضمنها سن القوانين الرادعة مثل قانون مكافحة التبغ الذي صدر في ديسمبر من العام 2009، والذي تم رفع اللائحة التنفيذية له لمجلس الوزراء لاعتمادها.
وأوضحت الميدور أن 28% من طلاب المدارس من المدخنين حسب دراسة حديثة، فيما يفكر 70% منهم في ممارسة هذه العادة السيئة، لافتة إلى أن هناك جهوداً خليجية مشتركة سترى النور قريبا لمكافحة هذه الظاهرة من بينها صور وعبارات تحذيرية على علب السجائر للتنفير من التدخين، وكذلك رفع الضرائب عليها.
وقال الدكتور محمد الأمين مدير الرعاية الصحية الأولية برأس الخيمة رئيس وحدة مكافحة التدخين برأس الخيمة إن هناك زيادة مطردة في عدد المدخنين عكس الدول الغربية التي بدأت فيها نسب المدخنين في الانخفاض، نتيجة لتطبيق القوانين الرادعة على المدخنين خاصة في الأماكن العامة والمواصلات والمنشآت الحكومية والمدارس.
وأضاف: سعر السجائر في الدول الخليجية هو الأقل وستفرض ضرائب موحدة على التبغ، كما أن صدور اللائحة التنفيذية المتوقع بعد موافقة مجلس الوزراء ستعالج الكثير من المشكلات الحالية المتمثلة في سهولة الحصول على مادة التبغ من قبل الصغار وطلاب المدارس، لافتا إلى أن القانون الجديد سيقضي تماما على مصانع ومزارع التبغ بالدولة التي بات لزاما عليها تغيير نشاطها حسب المهلة الممنوحة لها في القانون.