بإرادة وعزيمة قوية التحقت المواطنات الملازم فاطمة الشحي، والملازم ريم صباح، وزميلتاهما نوال النقبي وعائشة الشحي في العمل بشرطة أبوظبي في مجالات: " الجرافيكس، والإنترنت "الميلتميديا"، والمطبوعات" والإحصاءات، في قسم الدراسات الإعلامية والتنسيق الأمني في إدارة الإعلام الأمني، ليضعن موطئ قدم لهن على درب الطموح نحو التميز في العمل، متسلحات بعقلية مستنيرة وقوة إرادة تمكنهم من الإبداع.
وعادة تواجه النساء في مجتمعنا المحافظ الكثير من الصعاب عند التحاقهن بالعمل، ولكن دعم القيادة في شرطة أبوظبي للمرأة ساعدهن على مواجهة التحديات وإثبات جدارتهن عن استحاق في العطاء والإبداع، في تصميم المطبوعات والإعلانات لحملات شرطة أبوظبي، إلى جانب زملاء آخرين، والعمل على الشبكة العنكبوتية في موقع وزارة الداخلية، وشرطة أبوظبي، والصفحات الخاصة بها على مواقع التواصل الاجتماعي، " تويتر ، وفيسبوك ، والوسيطة الإلكترونية أو ما يسمى بـ " الميلتميديا".
شغف المرأة للتميز
وقال الملازم أول ماجد المرزوقي، رئيس قسم الدراسات الإعلامية والتنسيق الأمني في إدارة الإعلام الأمني؛ في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، إن شرطة أبوظبي فتحت الأبواب أمام المرأة المواطنة للالتحاق بالعمل الوظيفي لتمكينها من تحقيق ذاتها من خلال المهام والأعمال المسندة إليها، مشيراً إلى توفير سبل التميز الوظيفي لهذه الفئة بجميع المجالات في شرطة أبوظبي ، مضيفا أن المرأة الإماراتية أصبحت شريكا رئيسياً في المسيرة التنموية للدولة، وباتت موجودة بفاعلية في مختلف إدارات وأقسام شرطة أبوظبي ووزارة الداخلية، وفقاً لرؤية القيادة في دعم القطاع النسائي، خصوصاً بعد أن أثبتت قدرتها على الاضطلاع بمسؤولياتها بكفاءة كبيرة تدفع بها إلى مقدمة الصفوف في مواقع العمل.
واعتبر أن ماحققته المرأة الإماراتية بشكل عام من إنجازات إحدى ثمار مرحلة التمكين؛ التي باتت تحظى بها المرأة من خلال إفساح المجال أمامها للمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع وتطوره في مختلف المجالات على حد تعبيره.
وقال إن قسم الدراسات الإعلامية والتنسيق الأمني في إدارة الإعلام الأمني في القيادة العامة لشرطة أبوظبي من أكثر الأقسام حيوية ونشاطاً، وهو ينقسم إلى أربعة تخصصات؛ تتمثل في "الجرافيكس"، و"الإنترنت" لمواقع شرطة أبوظبي ووزارة الداخلية، والصفحات الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و"فيسبوك" والوسيطة الإلكترونية أو مايسمى بـ"الميلتميديا"، فضلاً عن إنجاز الدراسات الإعلامية "الإحصاءات ، والبحوث الخاصة بشرطة أبوظبي سواء أكانت إعلامية أو أمنية، لافتا الى إنجاز استبيان كل 3 أشهر لمعرفة مدى رضا الجمهور، والوقوف عند الظواهر التي قد تضر بالمجتمع ومعالجتها.
فرصة كبيرة للتميز
وأجمعت المواطنات العاملات في قسم الدراسات الإعلامية والتنسيق الأمني في إدارة الإعلام الأمني؛ على أن العمل تحت لواء شرطة أبوظبي فرصة كبيرة للتميز وتحقيق الذات، حيث وفرت القيادة كل سبل الـتألق والتميز الوظيفي.
وقالت الملازم فاطمة الشحي إنها التحقت بالعمل الشرطي منذ 3 سنوات بعد إنهاء دراستها الجامعية، بدافع المساهمة في الخدمات التي تقدمها شرطة أبوظبي للمجتمع، فضلاً عن أنها أكثر المؤسسات التي ساهمت في تمكين المرأة ومنحها فرصاً وظيفية كثيرة في مجالات مختلفة، وفق تعبيرها. وعن عملها ومهامها الوظيفية، أوضحت أنها تتولى إنجاز الإحصاءات وخطط الحملات الإعلانية التي تنفذها شرطة أبوظبي، فضلاً عن اختيار التوقيت المناسب لبثها ونشرها، مشيرة إلى التواصل مع جميع أقسام الإعلام الأمني للتنسيق وتنظيم سير العمل.
أما الملازم ريم صباح، فقد التحقت بالعمل الشرطي منذ 3 سنوات، وتقول إنها تأثرت بالمحيط العائلي عند التحاقها بهذا العمل، بحكم عمل والدها في شرطة أبوظبي، ما جعل لديها ميولاً للعمل الشرطي، معتبرة شرطة أبوظبي من أفضل الأجهزة الشرطية والأمنية على مستوى العالم تقدماً وتطوراً.
وقالت إن عملها في المؤسسة الشرطية هو عنوان فخر لها، مشيرة إلى التميز والارتقاء الوظيفي وفق سياسة تمكين المرأة التي تسخرها القيادة العليا للمرأة الإماراتية، معتبرة بأنها عنصر أساسي لاكتمال ونجاح المسيرة التنموية للدولة.
وأضافت: (بحكم دراستي الجامعية في قسم الإعلام فإني أشعر أنني في مكاني الطبيعي؛ بقسم الدراسات الإعلامية والتنسيق الأمني في إدارة الإعلام الأمني، حيث يمنحنا القسم فرص التألق والإبداع بحكم انفتاحه على جميع أقسام الإدارة، إضافة إلى العمل بروح الفريق الواحد ما يسهم أكثر في تحقيق التميز).
وتشير زميلتهما الإدارية نوال النقبي إلى أنها التحقت بالعمل في شرطة أبوظبي منذ سبع سنوات، معتبرة التحاق المرأة الإماراتية بالعمل الشرطي "المدني أو العسكري" نقلة نوعية على الصعيدين الشخصي أو الاجتماعي، إذ تقول إنها حققت ذاتها بما لا يتعارض مع أسلوب حياتها في بلد عربي مسلم، كما أنها أثبتت للآخرين قدرتها على التميز في أداء مهامها الوظيفية.
