دعا جهاز المنشآت والمرافق الحيوية في أبوظبي الأفراد مرتادي البحر إلى التأكد من سلامة الوسائل البحرية قبل النزول للبحر في أي وقت وخاصة خلال موسم الصيف الذي يكثر فيه الخروج الى البحر للنزهة أو السباحة لتجنب عواقب المجازفة والتي يمكن تفاديها بتوفير بعض الوقت للصيانة الدورية للوسيلة البحرية.
وقال إن سلامة مرتادي البحر ليست مسؤوليته وحسب بل هي تعاون مشترك بين الجمهور والجهاز على اعتبار أن الفرد مسؤول مسؤولية تامة عن توفير إجراءات السلامة العامة قبل النزول للبحر من خلال ارتداء سترة النجاة ومراعاة ظروف الطقس وحالة البحر وسرعة الرياح كما يجب على الفرد أن يعي إمكاناته وخبراته الشخصية قبل اقدامه على المجازفة بنفسه وأرواح الغير سواء عند استخدام الدراجات المائية والقيام بحركات خطيرة تكون عواقبها عادة وخيمة أو عند القيام بنزهة في حالات تقلبات المناخ وانعدام الرؤية أو عدم توفر الخبرة الكافية لديه في التعامل مع أجهزة الملاحة البحرية التي ينتج عنها فقدان خط العودة .
تحديد الموقع
واكد الجهاز اهمية جهاز الأمن والسلامة البحري الذي جاء فقط لأجل سلامة مرتادي البحر لانه يسهل تحديد موقع الشخص في حالات الطوارئ وعلى الجمهور أن يعي أهمية تزويد وسائلهم البحرية به والحفاظ عليه انطلاقا من أهمية الفرد نفسه لاننا نتطلع الى تسهيل مهام فرق البحث والإنقاذ في زمن قياسي بما يحفظ للمجتمع سلامة أفراده. وأوضح ان رياضة التزلق على المياه بواسطة الطرادات لا تمارس بكثرة فهي نادرة وتنظم تحت إشراف جهات معينة والتي بدورها تتولى مهمة تأمين سلامة الأفراد عند قيامهم بهذه الرياضة ولا توجد أي ملاحظات بهذا الخصوص كما أن البطولات الرياضية ومختلف المنافسات البحرية تختلف طبيعة التعامل معها كونها مهمة مختلفة فهناك خطط تأمين للفعاليات والمنافسات البحرية تنفذ في ضوء احتياج كل منافسة بحرية كما أنها تأتي بطلب مسبق وتنسيق مع الجهات المنظمة وجهات الاختصاص المعنية.
واضاف ان المسرح البحري لإمارة أبوظبي يعتبر واحداً من أهم المسؤوليات الملقاة على عاتق جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية خاصة فيما يتعلق بسلامة مرتادي المسرح البحري وتأمين كافة المواقع الحيوية المنتشرة به وحمايتها وذلك في ضوء اللوائح والقوانين المعمول بها في الإمارة.
845 بلاغاً
وذكر جهاز المنشآت والمرافق الحيوية في ابوظبي ان مركز العمليات والمعلومات بالجهاز تلقى خلال العام الماضي أكثر من 1845 بلاغا من بينها 486 بلاغاً عن طريق رقم الطوارئ 996 وأن 18,8% من هذه البلاغات كان ذا تأثير على الأرواح وقام الجهاز بتسجيل 373 بلاغا للبحث والانقاذ من بينها 42 بلاغ غرق زورق أو أشخاص أو سيارة ونحو 260 بلاغ مساعدة زورق أو دراجة أو أشخاص و39 بلاغا عن تصادم دراجات مائية أو قوارب بالإضافة إلى 8 بلاغات عن أشخاص مفقودين و 11 بلاغا عن إزعاج دراجات و 10 بلاغات تفيد بالعثور على جثة أو أجسام أو ممتلكات، إلى جانب 3 بلاغات كاذبة مشيرا الى ان الجهاز لم يسبق له مقارنة إحصائيات البلاغات والحوادث البحرية مع دول أخرى لاختلاف مضامين الإحصائيات من نطاق جغرافي لآخر ولا نتوقع أن هذه المقارنات قد تخدم الجهاز في الوقت الحاضر الذي نسعى فيه لتوعية الجمهور كمرحلة أولى ومن ثم سنسعى للمقارنة على المدى القريب.