نظم معهد الإمارات للجنسية والإقامة في أبوظبي ورشة عمل تدريبية خاصة بتحقيق الشخصية بواسطة تقنيات بصمة الوجه، بالتعاون مع دائرة الجنسية والهجرة الأسترالية، والتي استمرت لمدة يومين بمشاركة 36 منتسباً من الإدارات العامة للإقامة وشؤون الأجانب والإدارة العامة للمنافذ والمطارات، تلقوا خلالها محاضرات نظرية وتدريبات عملية في استخدام تقنيات بصمة الوجه في عمليات شؤون الجنسية والإقامة والمنافذ؛ قدمها خبراء من دائرة الجنسية والهجرة الأسترالية .
وكان العقيد سعيد سالم الشامسي، مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي، افتتح ورشة العمل بحضورالعقيد إبراهيم علي السركال والعقيد عبدالله علي عبدالله، والرائد محمد سعيد العامري مدير معهد الإمارات للجنسية والإقامة بأبوظبي؛ ودوق ترابت السفير الأسترالي لدى الدولة.
وأكد الرائد جابر جاسم المهيري، رئيس قسم تقييم البرامج التدريبية في المعهد، اهتمام القيادة الشرطية بمعهد الإمارات للجنسية والإقامة وتطوير قدراته لتحقيق أهدافه ورسالته التدريبية؛ تجسيداً لاستراتيجية الوزارة ووفقاً للمعايير العالمية، والاستفادة من خبرات وتجارب الدول المتقدمة في هذا المجال
ولفت إلى أن الشراكة القائمة بين معهد الإمارات للجنسية والإقامة ودائرة الجنسية والهجرة الاسترالية تعد إحدى الشراكات الجيدة والمثمرة؛ التي حققت نتائج علمية ملموسة.
وأعرب عن أمله في استمرار هذا التعاون لتعزيز العلاقة وتوطيد أواصر الصداقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وأستراليا في المجالات كافة.
ومن جانبه توجه دوق ترابت السفير الأسترالي لدى الدولة بالشكر والتقدير للمسؤولين في الجنسية والإقامة؛ على دعوته لحضور هذه الدورة المتقدمة في مجال التدريب على أساليب بصمة الوجه، مؤكداً الحرص على مواصلة التعاون والتنسيق فيما بين الجانبين في هذا المجال.
