كشف المستشار صلاح بوفروشة الفلاسي رئيس نيابة السير والمرور بدبي أن النيابة أمرت بحبس سائق احتياطياً لمدة سبعة ايام على ذمة التحقيق، ومراعاة تمديد حبسه في الميعاد وذلك لمسؤوليته عن وقوع حادث مروري في تمام الساعة 7:25 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 14-6-2011 على شارع الشيخ زايد بين الجسرين الرابع والخامس بالاتجاه إلى جبل علي، نتج عنه إصابة 16 شخصاً، تراوحت إصاباتهم ما بين البليغة والمتوسطة والبسيطة.
وتفصيلاً، قال المستشار الفلاسي إن النيابة باشرت تحقيقاتها في الحادث فور وقوعه، بمعرفة وكيل نيابة مساعد راشد الغملاسي، حيث تبين أن سائقاً هندياً 23 سنة يقود حافلة متوسطة توقف بصورة مفاجئة بالمسرب الرابع من جهة يمين شارع الشيخ زايد المكون من سبعة مسارب، نتيجة انفجار الإطار الأمامي الأيمن، بعدها تصادف قدوم حافلة ثقيلة عائدة لمدرسة خاصة واصطدمت بها من المؤخرة، وطبقاً لإفادة سائق الحافلة المتوسطة بتحقيقات النيابة فإنه نزل من الحافلة لمعاينة الإطار المنفجر، وأثناء عودته إلى الحافلة وقع الحادث خلال مدة لا تتجاوز الثلاث دقائق، موضحاً أن سائق الحافلة المدرسية استخدم الفرامل قبل الاصطدام لمسافة 10 أمتار، بعدها حدث اندفاع للحافلة المتوسطة لمسافة 47 متراً إلى جهة اليمين واصطدم بالحاجز الأسمنتي، بينما اندفعت الحافلة المدرسية لمسافة 55 مترا وتوقفت بذات المسرب.
وأكد أنه تمت متابعة الحالة الصحية للمصابين للوقوف على درجة الإصابة النهائية، وتكليف خبراء إدارة المشاغل الميكانيكية ولجنة السير في شرطة دبي، بإعداد تقارير فنية للحافلات المتورطة بالحادث، وذلك تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. وأوضح المستشار الفلاسي أنه وطبقاً للتقديرات الأولية فقد أصيب من جراء الحادث 16 شخصاً، وهم على النحو التالي: الإصابات في الحافلة المتوسطة 11 إصابة فقط (العدد الإجمالي لركاب الحافلة وقت الحادث 18 راكبا، أصيب منهم 11 راكباً فقط، وتراوحت إصاباتهم ما بين البليغة والمتوسطة والبسيطة، أما بقية الركاب فلم يصب أي منهم). أما الإصابات في الحافلة المدرسية فهي 5 إصابات فقط (العدد الإجمالي لركاب الحافلة المدرسية وقت الحادث 35 شخصاً، أصيب منهم قائد الحافلة (هندي 56 سنة إصابته بليغة)، طالب 12سنة، طالب 14سنة، ومدرستان، وإصابتهم بسيطة، أما بقية الطلاب فلم يصب أي منهم)، كما لحقت أضرار بليغة ومتوسطة بالحافلتين. وشدد الفلاسي انه لا يجوز قانوناً استعمال المركبة الميكانيكية على الطريق إلا إذا كانت في حالة ميكانيكية سليمة، وصالحة للسير العام، وعدم تشكيلها خطورة على الآخرين، مؤكداً أن صلاحية الإطارات جزء رئيس من المركبة ينبغي على السائق مراعاته، مؤكداً وقوع حادث انحراف وصدم حواجز في أواخر مايو الماضي، نتيجة انفجار إطار حافلة خفيفة، نتج عنه وفاة امرأة وإصابة سبعة أشخاص آخرين بإصابات متفرقة.