تمكنت المحكمة العمالية بدائرة القضاء في أبوظبي من رد مستحقات أكثر من 120 عاملاً كانوا يعملون لدى إحدى شركات المقاولات في أبوظبي خلال أقل من شهر، وقدرت قيمتها بنحو 1.5 مليون درهم.
وكان نحو 170 عاملاً قد تقدموا بشكوى إلى وزارة العمل، يتضررون فيها من عدم حصولهم على رواتبهم ومستحقاتهم من صاحب العمل الذي تباطأ في الاستجابة لمطالبهم، وتم تحويل الشكاوى إلى الباحث القانوني في وزارة العمل، الذي سعى بدوره للتوصل إلى حل مع الشركة المعنية.
وبعد مفاوضات مع صاحب الشركة محل الشكوى، حولت وزارة العمل ملف الشكاوى إلى قسم التوفيق والمصالحة بالمحكمة العمالية في أبوظبي، الذي شكل بدوره فريق عمل باشر عمله على الفور، ليجتمع مع العمال أصحاب الشكوى، والاتصال بمسؤولي شركة المقاولات محل الشكوى، حيث تم عقد اجتماع بين الطرفين بمقر المحكمة العمالية، للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، بما يضمن رد كامل مستحقات المبالغ التي طالب بها العاملون بالشركة في أسرع وقت ممكن.
وتم التوصل إلى حل مشكلة أكثر من 120 عاملاً ممن تقدموا بالشكاوى، ليتم صرف كامل حقوقهم ومستحقاتهم التي تم الاتفاق عليها والتي قدرت بنحو 1.5 مليون درهم، فيما تم إحالة ما تبقى من الشكاوى إلى الدوائر القضائية بالمحكمة العمالية لعدم التوصل إلى حل لها من خلال التوفيق والمصالحة.
ولم يقتصر دور التوفيق والمصالحة بالمحكمة العمالية في أبوظبي على استرداد مستحقات العاملين فحسب، بل تواصلت مع كافة الجهات المعنية لضمان سرعة إنهاء معاملات العاملين محل الشكوى، حيث تم التواصل مع الجنسية والإقامة ووزارة العمل بهدف سرعة إنهاء كافة إجراءات تسفيرهم.