أكد المقدم عارف بوشقر، مدير مركز شرطة القصيص، أن البرامج الأمنية التي يطبقها مركز شرطة القصيص أدت إلى خفض نسبة الجرائم المقلقة في منطقة اختصاص المركز إلى 45% خلال العام الماضي وارتفاع نسبة الشعور بالأمن إلى 89%، مشيراً إلى أن عدد المعاملات المنجزة في خدمة العملاء العام الماضي بلغ 73602 معاملة متنوعة بين جنائية ومرورية، حيث حصل المركز على 96% نسبة رضا المتعاملين.
وقال المقدم بو شقر لـ «البيان» انه ضمن القضايا المضبوطة مؤخرا إلقاء القبض على صبي، 17 عاما، احترف سرقة السيارات المتوقفة بين البنايات السكنية في منطقة الاختصاص، حيث سجل المركز ثلاثة بلاغات سرقة من السيارات خلال أيام معدودة بنفس الأسلوب، وبناء عليه تم إعداد كمين لضبط الجاني، حيث قبض على الصبي متلبسا بعدما قام بكسر زجاج السيارة الجانبي وسرقة ما تحتويه من نظارات شمسية وأجهزة كمبيوتر محمول وهواتف نقالة يتركها أصحابها في السيارات.
وأضاف بو شقر ان الصبي كان يتفقد السيارات المتوقفة بين البنايات وينظر من الزجاج الجانبي وإذا وجد ما يستحق السرقة يقوم بكسر الزجاج في حذر وسرقة محتويات السيارات، وتبين أنه كان يبيع المسروقات لأحد أصدقائه حيث وجهت تهمة شراء أموال مسروقة لصديقه وتم تحويل الصبي إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
وأشار بو شقر إلى أن المركز قام مؤخرا بشن حملة على نابشي القمامة وجامعي المخلفات وأسفرت عن ضبط عدد من المخالفين لقانون الإقامة بالدولة وقوانين العمل، كما تبين أن بعض المضبوطين تنطبق عليهم أوصاف قضايا سرقة مسجلة ضد مجهول، بالإضافة إلى ضبط عدد من المخالفين لقوانين العمل، لافتا إلى انه يتم حجز المركبات التي تقوم بنقل هذه المخلفات إلى الشركات في إحدى الإمارات المجاورة لبيعها.
وأكد مدير مركز القصيص أن الدوريات الأمنية الليلية رصدت عددا من الخادمات الهاربات من منازل كفلائهم في ساعات الصباح الأولى أثناء نوم أهل البيت، حيث استوقفت الدورية احداهن وأقرت أنها هاربة من البيت بسبب سوء المعاملة، وتم استدعاء أصحاب البيت الذين فوجئوا بهروب الخادمة بعدما كانوا يعتقدون أنها نائمة، منوها إلى انه يحق للدوريات الأمنية استيقاف أي شخص أو سيارة تتجول ليلا دون عذر مقبول.
وأكد المقدم عارف بو شقر تسجيل قضية اعتداء بالسلاح الأبيض بين شابين تتراوح أعمارهما بين 18 و20 عاما في منطقة عود المطينة، وتعود تفاصيل القضية إلى مطلع الشهر الجاري، حيث تلقت غرفة العمليات بلاغا يفيد بنشوب شجار بين اثنين من الشباب ومجموعة مصاحبة لكل منهما، ونتج عنه طعن احدهما للآخر.
وتوجهت على الفور دورية أمنية وتبين أن المجني عليه قام بسب الجاني الذي قام بطعنه طعنات متفرقة في أنحاء متفرقة من جسمه إلا أنها ليست نافذة. عداوات شخصية
قال المقدم عارف بو شقر ان الشجار بين الشباب وباقي القضايا المماثلة تنتج عن عداوات شخصية بين الشباب، وغالبا ما يسجل البلاغ الأول ضد مجهول لرغبة المجني عليه في رد الضربة بنفس الطريقة، حيث يتم اللجوء إلى الشرطة بعد تفاقم المشكلة، مؤكدا أن الدوريات الأمنية تمنع التجمعات الشبابية خاصة في أوقات الليل تحسبا لوقوع مثل هذه الحوادث، حيث يكفل القانون للشرطة الاشتباه في أي شخص والتحقيق معه.
