بلغ مجموع القضايا التي تعامل معها قسم الأسلحة والآلات في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي 99 قضية متنوعة خلال الربع الأول من العام الجاري، وفق ما أفاد به المقدم ناصر الشامسي، رئيس قسم الأسلحة والآلات، للإعلام الأمني، مؤكداً أن مجموع القضايا الجنائية التي تعامل معها القسم في انخفاض نسبي عن العام الماضي، في حين جاء توزيع القضايا المسجلة على النحو التالي: سرقة شقق ومنازل 24 قضية، وسرقة محلات صرافة وشركات 26 قضية، وسرقة مخازن ومستودعات أربع قضايا، وأربع قضايا متنوعة، بينما تعامل مع 8 قضايا متعلقة بالسيارات، ومع 5 قضايا تخص الأدوات الآلات و10 قضايا متنوعة.
وأشار رئيس قسم الأسلحة والآلات إلى أبرز مهام القسم من معاينة مسرح الجريمة لحوادث إطلاق النار والسرقات وتحديد الأسلوب الإجرامي المستخدم لرفع ما بها من آثار مادية، كما يتولى إجراء الفحوص للأسلحة النارية وفحص الطلقات والذخائر، الفحوص والقياسات الفنية الميكروسكوبية المقارنة لتحديد ذاتية السلاح أو الآلة المستخدمة في الحادث، بالإضافة إلى تحديد مدى علاقة الحوادث التي تقع في أماكن متفرقة ببعضها البعض، وضرب مثالاً على ذلك بقضية سرقة 6 منازل في منطقتي المرقبات والقصيص من خلال كسر كالون السلندر بآلة خاصة، حيث استطاع الخبراء الربط بين القضايا السابقة من خلال التعرف على بصمة الآلة والتأكيد أنها تعود لآلة واحدة.
وأضاف أن القسم يقوم أيضاً بإجراء الفحوصات المختلفة لإظهار الأرقام المطموسة على الأسطح المعدنية، مثل الأسلحة النارية وقاعدة السيارات، ونظراً لتعدد الأساليب الإجرامية التي يصادفها الخبراء المختصون في ذلك المجال، فلا بد أن يتمتعوا بدراية وخبرة كبيرة بالموضوعات المتصلة بمجال عملهم، مثل كيفية عمل ميكانيكية الأسلحة والكوالين والأقفال، وكذلك التكوينات الزجاجية المختلفة وطبيعة الترقيم على الأسطح المعدنية وأساليبها.
وأكد أن بعض الحوادث ترتكب أو يتم تسهيل ارتكابها باستخدام أنواع مختلفة من الآلات، كالمفك والأجنة والأزاميل والمطارق والمبارد والمنشار واستخدام مفتاح مصنع أو أجسام معدنية مختلفة الأشكال، أو كسر باب مسكن في حوادث السرقات أو برد قفل أو قطع خشب أو كسر زجاج نافذة، لافتا إلى ضرورة الانتباه وعدم إهمال الآثار المتخلفة عن استخدامها حيث يمكن ربطها بآلات معدنية قد تضبط لدى أحد المشتبه فيهم وبالتالي يمكن التعرف على شخصية الفاعل.
وشدد على ضرورة استخدام التأمينات ذات الجودة العالية سواء أكانت أقفالا أو كوالين للشركات والمنازل، موضحا أن التأمينات رخيصة الثمن غالبا ما تكون ذات جودة رديئة ويسهل اختراقها.
وأشار إلى أن الآلات قد تستخدم في حالات التعدي على جسم الإنسان كما هو الحال في جرائم القتل أو الجرح بالسلاح، وهنا يكون الاختصاص لخبراء آخرين كخبراء البيولوجي لرفع ما عليها من آثار مادية، وكذلك للطبيب الشرعي الذي يبين ما إذا كان من الممكن حدوث الجريمة من مثل هذه الآلة ، وكذلك خبراء البصمات لرفع ومقارنة الآثار المتخلفة عليها ببصمات المشتبه بهم.
