حددت محكمة استئناف دبي صباح أمس يوم 19 من الشهر الجاري موعداً للنطق بالحكم في قضية الآسيويين الثلاثة المتهمين بالاعتداء الجنسي على طفلة الحافلة (ن .ك) البالغة 4 أعوام، وكانت محكمة الجنايات قد قضت ببراة المتهمين من تهمة هتك عرض الطفلة، وانتهت إلى أن كلام الأم عن تعرض طفلتها لهتك العرض بالإكراه، جاء متناقضاً، وعبارة عن استنتاجات وتخيلات من الأم كذبتها التقارير الطبية.
وقدم سمير جعفر محامي المتهمين الثلاثة مرافعته أمام الهيئة القضائية مؤكدا على عدم وجود دلائل دامغة تدين المتهمين، وأن أقوال والدة الطفلة فندتها التقارير الطبية والمخبرية.
ورفض جعفر استئناف النيابة العامة المقدم في القضية، والذي يتمحور حول اعترافات المتهمين وأقوال شهود، مؤكدا أن الاعترافات أخذت تحت الإرغام، وخلو مترجمين، مطالباً المحكمة برفض استئناف النيابة العامة، والأخذ بقرار محكمة أول درجة القاضي ببراءة المتهمين الثلاثة.
وقال إن الأم تقدمت إلى المدرسة بطلب توظيف بعد الواقعة بدعوى رغبتها في الذهاب والعودة مع ابنتها "للحفاظ عليها"، وأنها أرسلت رسالتين من هاتفها النقال إلى مدير المدرسة بعد وقوع الحادثة من أجل إعادة ابنتها إلى المدرسة، متسائلاً "كيف تعيد أم طفلتها إلى مدرسة سبق أن تعرضت بها ابنتها إلى هتك العرض بالإكراه.
ونظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية 3 متهمين آسيوين وجهت النيابة العامة في دبي لأولهم "ع.ا.ي.خ" ، 22 عاما، ويعمل سائق في شركة "س.ل"، تهمة سرقة مركبة من نوع "ميتسوبيش باجيرو" 2009، تعود للمجني عليه "ف.ش.س"، صاحب الشركة وللثاني والثالث تهمة حيازة المركبة.
وقال المجني عليه، (شاهد إثبات) أنه في يوم 21 نوفمبر حضر المتهم الأول إلى مقر الشركة بناء على موعد مسبق كي ينهي إجراءات نقل كفالته إلى شركته وأثناء انشغاله في الشركة اكتشف أن مفتاح مركبته الخاصة قد اختفى وبتوجهه إلى خارج المكتب لتفقد المركبة اكشتف أن المركبة غير موجودة .
ومن ثم بدأ بالبحث عن المفتاح وبدأ بسؤال الموظفين عما إذا كان أحدهم قد قام بأخذه إلا أنهم أخبروه بعدم رؤيتهم له، وبعد ذلك اتصل بالمتهم الأول فأخبره أنه خرج لإحضار الطعام وسوف يعود إلا أنه لم يعد وأخذ يعاود الاتصال به غير أن هاتفه كان مغلقا عندها علم أنه هو من سرق المركبة.
ومن جهة اخرى، أيدت محكمة الاستئناف في دبي صباح أمس، قرار سابقتها أول درجة بمعاقبة "م.غ.ح"، عاطل عن العمل بالحبس لمدة 6 أشهر لإدانته بتهمة الاعتداء على سلامة بائع ما أدى إلى فقدانه جزءا من عظام جمجمته.
وقال المجني عليه بحسب تحقيقات النيابة إنه خرج من فندق في دبي، والتقى بالمتهم ودار بينهما نقاش حيث قام الأخير بضربه بواسطة يده فسقط على الأرض، وارتطم رأسه برصيف الشارع، وبعد أن استيقظ وجد نفسه في المستشفى، وأخبره الأطباء بأنه قد أجريت له عمليات جراحية في الجمجمة.
إلى ذلك، أكد "ح.م.إ" طبيب شرعي ، أن البائع تعرض لإصابات في المخ وكسر في الجمجمة، دفعت الأطباء إلى إجراء عملية جراحية للبائع واستئصال جزء من عظام الجمجمة لغرض إيقاف النزيف.