نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس قضية "ا.ط.م"، 28 عاما، والمتهمة بضرب زوجها برفقة أخيها " م.ط.م"، 33 عاما، و أمها "ز.م.أ" 53 عاما. ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهمة الاعتداء على سلامة المجني عليه "س.م.ش"، 32 عاما، ويعمل مدرب سواقة، بأن قاموا بضربه بأيديهم، وركله بأرجلهم، وسرقوا منه ظرفا يحتوي على 20 ألف درهم، وأوراقا ثبوتية. وقال المجني عليه أنه متزوج من المتهمة الأولى منذ حوالي 11 عاما وأنه رزق منها بطفلتين الأولى 10 سنوات والثانية 9 سنوات، وأنه منذ فترة اكتشف أن زوجته سيئة السمعة وأنها وضعت صورة لها ولابنتيه على أحد المواقع المخلة بالآداب على الإنترنت.
وأضاف أنه بعد علمه بذلك سافر الى بلده، ورفع ضد زوجته قضية ليتمكن من حضانة ابنتيه، مشيرا إلى أن زوجته (المتهة الأولى) بعد سماعها بالقضية هربت من بلدها وحضرت إلى دولة الإمارات، وأنه عاد بعد ذلك الى الدولة وتلقى مكالمة هاتفية من زوجته المتهمة تطلب فيها الطلاق ودفع مبلغ 20 ألف درهم مقابل تنازلها عن حضانة الطفلتين.
اتفاق لم يكتمل
وقال إنه تم الاتفاق على أن يتم ذلك في قنصلية بلدهما، وبعد وصوله ومعه الظرف الذي يحتوي على عقد زواج أصلي وصور شهادتي ميلاد الطفلتين ورسالتي إخطار غياب صادرتين من مدرسة الطفلتين وسند استلام جواز سفره وصورة تعود للمتهمة "زوجته" برفقة طفلتيه على إحدى المواقع المخلة بالآداب، وظرف صغير الحجم يحتوي مبلغ 20 ألف درهم، التقى زوجته التي كانت برفقة شقيقها _ المتهم الثاني_ ووالدتها _ المتهم الثالث_ وأنه بعد التقائه بالمتهمين داخل القنصلية لحل النزاع رفضت زوجته التنازل عن حضانة الطفلتين وأصرت أن يكون التنازل مؤقتا. وأشار الى أنه وبعد خروجهم من القنصلية أقدم المتهمون بالاعتداء عليه ضربا حيث دفعه المتهم الثاني فسقط أرضا، وقامت حماته بالجلوس على رجله وعضه بينما المتهم الثاني ممسكا برجله الأخرى ويواصل ضربه، وزوجته ضربته على وجهه، وتمكنوا بعد ذلك من سرقة الظرف وهربوا من موقع الحادث.