كثفت إدارة الدفاع المدني في أم القيوين من حملاتها التفتيشية على المصانع والمحال التجارية ومحال بيع الغاز منذ بداية العام الجاري، حيث تم التفتيش على ألف و700 منشأة في مختلف أنحاء الإمارة للتأكد من توافر اشتراطات الأمن والسلامة، كما دعت أصحاب المحال التجارية ومحال بيع الغاز لضرورة توفير اشتراطات الأمن والسلامة من اجل الحد من حدوث الحرائق.
وأوضح حسن بن صرم، مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين، أن قسم الحماية المدنية والسلامة بإدارة الدفاع المدني في أم القيوين قام خلال العام الجاري بحملات تفتيشية على ألف و700 منشأة في الإمارة، للتأكد من التزامها بتطبيق اشتراطات الوقاية والسلامة، لافتاً إلى أن كثيراً من حوادث الحرائق في المنشآت الصناعية والتجارية تقع بسبب إهمال الأسلاك الكهربائية وتركها خارج الصندوق المخصصة لها، أو وضع اسطوانات الغاز في أماكن غير آمنة وقريبة من المخلفات والنفايات، ما يؤدي إلى سرعة اشتعالها. ولفت إلى أن فصل الصيف يشهد استهلاكاً متزايداً للطاقة الكهربائية، خصوصاً عند تشغيل أجهزة التكييف، ما يؤدي إلى زيادة الضغط العالي على تلك الأجهزة، لذا يجب أن تكون الشبكات الكهربائية والأجهزة الكهربائية صالحة، وذلك تجنباً لحدوث التماس كهربائي يسفر عنه اشتعال النيران في الموقع.
وأضاف أن الإدارة تمنح تراخيص للموافقة على إنشاء مصانع أو مراكز تسوق في أم القيوين بعد التأكد من ربطها بنظام الإنذار المبكر، والذي يعتبر من الاشتراطات الأساسية للحصول على الموافقة، لافتاً إلى أن هناك تعاوناً وتنسيقاً مع دائرة البلدية ودائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين في تنفيذ الحملات التفتيشية على المنشآت، حيث يتم تنبيه أصحاب المصانع والشركات التي لم تتقيد باشتراطات الأمن والسلامة، موضحاً في الوقت ذاته أن بعض المخالفات التي تقع فيها المنشآت هي عدم صيانة أنظمة الإنذار المبكر بصورة دورية، إضافة إلى تخزين المواد القابلة للاشتعال بطريقة عشوائية، وعدم صيانة التوصيلات الكهربائية مع تكدس الأغراض في غرف الكهرباء.
ولفت إلى أن فرق الإطفاء والإنقاذ بإدارة الدفاع المدني على استعداد وجاهزية تامة على مدار الساعة لمواجهة مختلف أنواع الحوادث، وذلك بعد تزويد الإدارة بـ5 سيارات إطفاء وإسعاف جديدة جهزت بأفضل التقنيات العالمية والمتطورة.
