تمكنت إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي من القبض على عصابة تتكون من خمس نساء ورجل جميعهم من جنسية خليجية واحدة. تتراوح أعمارهم بين 25 و30 عاما، تخصصوا في القيام بعمليات سرقة من المحلات التجارية الراقية بالمراكز التجارية في بر دبي.

 

تفاصيل

وقال العميد خليل ابراهيم المنصوري مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي ان عددا من البلاغات وردت إلى مركز بر دبي مطلع الشهر الماضي، تفيد بتعرض عدد من المحلات التجارية ببعض المراكز المعروفة للشرقة وتركزت المسروقات في العطور والحقائب النسائية والأحذية والملابس ذات الماركات المعروفة حيث تعدت البلاغات آلاف الدراهم. وأضاف المنصوري إن العصابة كانت تستغل كونها من النساء ويرتدين النقاب وكن يقمن بعملية تشتيت للبائعين عبر عدة مطالبات ومن ثم القيام بإخفاء المسروقات أسفل العباءات التي يقمن بارتدائها في خفة ثم يقمن بمغادرة المحل. وأكد المنصوري أنه على الفور تم تكوين فريق عمل لضبط العصابة عندما تشابهت البلاغات المقدمة في الأسلوب المستخدم في أكثر من 10 بلاغات سرقة، كما تم تشكيل فرقة من قسم أمن المراكز التجارية والمباحث الجنائية حيث تم تكثيف المراقبة على الأماكن التي يشتبه في تردد العصابة عليها.

ونبه العميد المنصوري أصحاب المحال ضرورة تشغيل بائعين على قدر كبير من الكفاءة والحذر في ملاحظة الجمهور وعمليات البيع.

وعن تفاصيل عملية الضبط أكد المقدم أحمد حميد المري مدير إدارة البحث الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أن أحد عناصر الشرطة رصد مجموعة من النسوة المنقبات يتجولن مع بعضهن وبصحبتهن رجل فقام بمراقبتهن حتى دخلن أحد المحلات التجارية في دبي مول، وقمن بنفس الأسلوب وإخفاء بعض البضائع، فقام على الفور باستدعاء فرقة من الشرطة النسائية وصدر أمر بالقبض عليهم وأثناء دخولهن إلى محل آخر ألقي القبض عليهم وبحوزتهن المسروقات.

 

استكمال التحقيقات

وأشار المري إلى أنه تم اصطحابهن لمركز شرطة بر دبي لاستكمال التحقيقات، وتم استجوابهن واعترافهن باحتراف السرقة وارشدن عن المسروقات داخل إحدى الشقق المفروشة التي تم استئجارها لإقامتهم في بردبي وبتفتيشها عثر على كميات من المسروقات المتنوعة، حيث تم استدعاء أصحاب البلاغات للتعرف على بضائعهم وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة.

ولفت المري إلى أن المتهمات الخمس اعترفن أنهن كن يسرقن هذه البضائع بغرض الاستعمال الشخصي وانهن يحترفن هذا الاسلوب منذ سنوات ويعتمدن على ذلك في التزين واقتناء الماركات العالمية.

ونبه المري إلى ضرورة اعادة النظر في اجراءات الأمان لدى المحلات في الحفاظ على البضائع مثل تركيب قطع الأمان في الملابس والإكسسوارات والاحذية الغالية الثمن والتي تصدر صوتا عند المرور على جهاز كشف المعادن في بعض المحال، مشيرا الى ان بعض البائعين ينخدعون في الزبائن ومظهرهم ويعرضون عليهم شراء بضائع ثمينة دون الانتباه الى عمليات السرقة التي تحدث. جهود

 

14 مليون درهم قيمة المنتجات المقلدة التي ضبطتها شرطة دبي خلال حملتها أشادت "براذر جلف العالمية"، الشركة الرائدة في مجال تطوير وتصنيع الطابعات وأجهزة الاتصالات والتصوير الرقمي المخصَّصة للمكاتب الصغيرة والمنزلية والمؤسسات، بشرطة دبي ووحدة مكافحة الجرائم الاقتصادية على العمل الذي قدموه والجهود التي بذلوها في مكافحة انتشار المنتجات المقلدة في الإمارات. وأثنت الشركة على نجاح هيئة إنفاذ القانون في الإمارات في إجراء "عملية اللدغة" التي أسفرت عن ضبط ومصادرة منتجات مقلدة تبلغ قيمتها أكثر من 14 مليون درهم، تضم بعض المنتجات الاستهلاكية التي تحمل علامة "براذر" وغيرها من الماركات العالمية الرائدة.

ووفقا للتقارير، تم استرداد نحو 7,000 قطعة من عبوات وخراطيش أحبار "براذر" المقلدة من فيلا في منطقة الطوار، وبعد ورود بلاغ، توجه عناصر من وحدة مكافحة الجرائم الاقتصادية التابعة لشرطة دبي، التي قامت بعمليات المراقبة والتحقيق في المنطقة وإلقاء القبض على رجل آسيوي والذي أشار بدوره إلى منطقة أخرى في عجمان، حيث تم استرداد المزيد من المنتجات المقلدة. «البيان»

 

وفي إطار الجهود لمكافحة عمليات قرصنة المنتجات، اتخذت "براذر غلف" عدة تدابير وإجراءات لمكافحة انتشار المنتجات المقلدة. وقد أجرت الشركة عدة دراسات وتحقيقات وبحوث خاصة حول الإصدارات الرخيصة والمقلدة من منتجاتها واتخذت الإجراءات القانونية عند الاقتضاء.