أكد خالد شريف العوضي مدير إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي، خلو منتجات ورق العنب بكل أنواعها ومصادرها، من أية ملوثات أو مواد مضرة بصحة الإنسان، وأن ما يتم تناقله عبر اجهزة البلاك بيري والبريد الالكتروني، يخص السعودية، ولا يعمم على الامارة.
وأوضح ان البلدية لم تتلق أي اخطار رسمي من الجهات السعودية بهذا الشأن، حيث جرت العادة ان يتم التواصل بين الدول الخليجية في أي شأن غذائي مشترك حسب الاجراءات المتبعة بينهم في هذا الشأن، مؤكدا ان هذا يدل على ان المنتجات المصابة كانت في شحنة واحدة وتخص السعودية وحدها وقامت بإتلافها واتخاذ الاجراءات اللازمة والمتبعة لديهم.
ودعا أفراد المجتمع لعدم الانجرار خلف الشائعات أو المعلومات التي ينقلها الناس عبر مختلف وسائل الاتصال، خاصة فيما يتعلق بالغذاء، الا بعد التأكد من المصادر الرسمية، مشيرا الى ان مركز الاتصال في البلدية يتلقى تساؤلات الناس وشكاواهم على مدار الساعة وبإمكانهم الاتصال والابلاغ عنها، والحصول على المعلومة الصحيحة من مصدرها.
من جهة اخرى تستعد إدارة الرقابة الغذائية في البلدية بالتعاون مع شركة «البيادر» لإطلاق حملة صحية للمواد الملامسة للغذاء تحت شعار «التغليف الآمن.. خطوة صحيحة نحو سلامة الأغذية» غداً، بهدف توعية الجمهور بكيفية التعامل الصحيح والسليم لمواد التعبئة والتغليف بأنواعها المختلفة، وحماية المستهلك من وجود مواد تغليف ضارة أو تسبب أضرارا بالصحة، بالإضافة إلى نشر ثقافة استخدام مواد التعبئة الملائمة لكل صنف غذائي وبحسب نوعية حفظه بين أفراد المجتمع والتأكيد على الدور البارز والمهم الذي تقوم به البلدية في خدمة الصناعة المحلية والمجتمع.
، اعتمادا على تطبيق وتنفيذ المبادئ الخمس الرئيسية والتي تضمن سلامة الغذاء من حيث منع تلوث الغذاء بمسسببات الأمراض التي قد تنتقل إليه بواسطة المتداولين للغذاء والحيوانات الأليفة والآفات، فصل الأطعمة النيئة عن المطبوخة لمنع تلوث الأطعمة المطبوخة، طبخ الأطعمة لفترة مناسبة من الوقت وعند درجة حراة مناسبة لقتل مسببات الأمراض، تخزين الغذاء على درجة حرارة مناسبة واستعمال مياه صالحة للشرب ومواد خام آمنة.
وقال شريف ان مع التطور الصناعي الكبير الذي شهدته صناعة مواد التغليف والتعبئة ودخولها بشكل مباشر أوغير مباشر لتعبئة وتغليف المواد الغذائية بمختلف أنواعها سواء في المنزل أو في المؤسسات الغذائية، اقتضت الحاجة إلى تنظيم استخدام هذه المواد واعتبارها جزءا هاما في عمليات الرقابة الغذائية ومواكبة للنظم الحديثة المطبقة في مجالات رقابة جودة الأغذية، حيث قام مختبر الأغذية والبيئة بالتعاون مع إدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي بالبدء في مشروع "رقابة جودة مواد التغليف للمنتجات الغذائية" المعروضة في أسواق الإمارة بكافة أشكالها وأنواعها مثل العبوات البلاستيكية المستخدمة في تعبئة العصائر ومنتجات الألبان، الأكواب البلاستيكية التي تستخدم في تقديم المشروبات الساخنة مثل الشاي والقهوة وغيرها، أدوات المائدة المصنوعة من الميلامين وأدوات المائدة التي تستخدم لمرة واحدة في المطاعم والكافتريات.
واضاف: «استكمالا لما سبق عمله كان لابد من تسليط الضوء على هذه المواد التي يتم التعامل معها من قبل عدة فئات ومنهم ربات البيوت ولتوضيح وتعزيز المفاهيم المرتبطة بمواد التعبئة والملامسة للغذاء بالإضافة إلى إيجابيات وسلبيات التعامل معها قام فريق التوعية بالسلامة الغذائية بإدارة الرقابة الغذائية بتنظيم حملة عن هذه المواد وكيفية التعامل معها بشكل سليم، وذلك من خلال تنظيم معرض يحتوي على استاند يشتمل على الأنواع الرئيسية للمواد البلاستيكية القابلة للتدوير والمستخدمة في صناعة تغليف الأغذية مع عرض فيلم توضيحي عن هذه المواد والنماذج المشتملة على كل رمز مع المحاذير الصحية التي تضمن للمادة سلامتها هذا وسيتم تنفيذ ورشة عمل من قبل الشركة الراعية (البيادر) توضح كيفية التعامل الصحيح مع مواد التعبئة والتغليف حيث سيصاحب المعرض عرض تقديمي عن المواد الملامسة للغذاء وبالأخص مواد تغليف الأغذية تقدمة شركة البيادر بالإضافة إلى توزيع نشرات ومطويات وهدايا رمزية على الحضور مع إجراء سحوبات على قسائم شراء .
