تمكنت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي من إلقاء القبض على شخص من الجنسية العربية يقوم بمزاولة بيع وترويج أدوية وعقاقير طبية مقلدة ومنشطات جنسية، متنوعة حصل عليها بطرق غير مشروعة، حيث عثر بحوزته على 70 ألف حبة من هذه العقاقير.

وأكد العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، أن العقاقير المضبوطة تحمل أسماء لعلامات تجارية معروفة مثل، سياليس ـ وفياغرا ـ وسنافي، وغيرها من المنتجات المزيفة التي تستخدم كمنشطات جنسية، حيث كان يصطاد زبائنه عبر طرق عدة منها الإنترنت.

وقال العميد المنصوري إن فريق البحث والتحري بالإدارة تمكن من القبض على المتهم متلبساً في وقت قياسي بعد تلقي المعلومات حول نشاط هذا الشخص، حيث عثر بحوزته على كميات كبيرة من تلك العقاقير كان يخفيها في منزله ويحمل جزءاً كبيراً منها بداخل سيارته الخاصة. ولفت المنصوري إلى حرص الإدارة العامة للتحريات والبحث الجنائي على ضبط كافة المجرمين في بيع مثل هذه الأشياء خاصة في ما يتعلق بالصحة العامة، حيث تمكن رجال مكافحة الجرائم الاقتصادية من إحباط ترويج كثير من المنتجات المغشوشة التي تضر بالصحة العامة وتؤثر سلباً في اقتصاد البلاد. وناشد المنصوري أفراد المجتمع بعدم تداول مثل هذه المستحضرات المزيفة والتي قد تسبب أضراراً وخيمة لمستخدميها من الممكن أن تصل إلى حد الوفاة، محذراً أصحاب النفوس الضعيفة الذين لا هم لهم غير الكسب السريع وغير المشروع أنهم يقعون تحت طائلة أحكام قانون العقوبات، نظراً للأضرار التي تلحقها هذه المنتجات بالصحة العامة بالإضافة إلى مخالفتهم لقانون العلامات التجارية المعمول به في البلاد والاتجار بالسلع الدوائية المغشوشة.

وفي التفاصيل قال العقيد سالم خليفة الرميثي، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون البحث والتحري، أن الإدارة كانت ترصد تحركات المتهم منذ منتصف شهر مايو من العام الجاري، وذلك بعد الحصول على معلومات من مصادر موثوقة تم بموجبها تشكيل فريق بحث للقبض على المذكور وهو متلبس بجرمه، حيث جرى إعداد كمين محكم تمثل في تجنيد أحد المصادر ليقوم بدور المشتري واستدراج المتهم حتى تم القبض عليه بمنطقة ديرة وبحوزته البضاعة والمبلغ المتفق عليه والعائد لشرطة دبي.

والجدير بالذكر أن المذكور يحوز كميات كبيرة من العقاقير المقلدة بمختلف أنواعها تصل إلى أكثر من 70 ألف حبة، منوهاً إلى أن المتهم كان يخزن جزءاً كبيراً من المضبوطات في سيارته لسهولة بيعها، وهو الأمر الذي يعرضها للتلف الكامل نتيجة سوء التخزين وتعرضها للحرارة الكبيرة. من ناحية أخرى تمكن رجال مكافحة الجرائم الاقتصادية من القبض على امرأة من الجنسية الآسيوية تتاجر بالزعفران المغشوش وبطريقة عشوائية غير آبهة بالضوابط والمقاييس، حيث كانت تقوم بالعمل كبائعة الزعفران المغشوش والتي تقوم بترويجه بمساعدة آخرين من نفس جنسيتها.

وكانت المتهمة تعرض الزعفران بأسعار زهيدة لا يتعدى سعر الكيلوغرام 80 درهماً ما يؤثر سلباً في مروجي المنتج الأصلي والذي يصــل ســعر الكيلوغرام منه ما يقارب 10 آلاف درهم، وبتفتيش منزل المتهمة عثر بحوزتها على ما يقارب 775 كيلوغراماً من الزعفران المغشوش كان في طريقه للأسواق.