قال وزير الصحة الالماني دانييل بار أمس ان المستشفيات الالمانية تبذل جهودا مضنية في التعامل مع تدفق اعداد كبيرة من المصابين بالسلالة الفتاكة من البكتيريا المعوية «اي كولاي» فيما لاتزال الحيرة تستبد بمصدر هذا الداء الذي أودى بحياة 19 شخصا على الاقل فضلا عن اصابة أكثر من 1700 في شتى ارجاء اوروبا، .
وعمدت المستشفيات في ميناء هامبورج بشمال المانيا وهي البؤرة الاولية لتفشي المرض منذ ثلاثة اسابيع الى صرف المصابين من ذوي الاعراض المرضية البسيطة حتي يتسنى لها استيعاب الاعداد الهائلة من المصابين بالمرض النادر ذي اعراض السمية العالية.