توفيت طفلة آسيوية تبلغ من العمر سبعة أشهر، وتعرضت والدتها، آسيوية، 28 سنة لإصابة متوسطة، نتيجة حادث مروري وقع يوم أمس في تمام الساعة 8:00 صباحاً على شارع جزيرة نخلة جميرا بالاتجاه إلى المخرج المؤدي إلى شارع الشيخ زايد.

وقال المستشار صلاح بوفروشه الفلاسي رئيس نيابة السير والمرور بدبي انه وفقاً للتقارير الأولية فإن آسيوياً ،31 سنة (لم يصب) كان يقود مركبة خفيفة ونتيجة السرعة الزائدة وعدم الانتباه انحرف إلى جهة حاجز أسمنتي فاصل واصطدم به لمسافة 9 أمتار ومن ثم اندفع لمسافة 10 أمتار في الطريق.

وأشار المستشار بوفروشة إلى انه طبقاً لرواية الأم، فإنها كانت تجلس في المقعد الأمامي وطفلتها نائمة في حضنها قبل الحادث، وأنها ارتطمت بقمرة القيادة لحظة وقوع الحادث. وأكد الفلاسي أن المركبة المتسببة في الحادث لم يتبين بها وجود مقعد مخصص للأطفال، مشيراً إلى وقوع أضرار في المركبة والحاجز الأسمنتي من جراء الحادث.

وأفاد المستشار الفلاسي أن النيابة العامة أمرت بإخلاء سبيل السائق مراعاة منها للظرف الإنساني الذي يمر فيه، وتكليف مركز شرطة الموانئ بتسجيل بلاغ مروري في شأن الحادث، وإحالته إلى نيابة السير والمرور لاستكمال باقي الإجراءات القانونية اللازمة.

وشدد المستشار الفلاسي على أنه لا يجوز قانوناً جلوس الأطفال دون سن العاشرة في المقاعد الأمامية، كما تُلزم اللائحة التنفيذية لقانون السير والمرور كلاً من السائق أثناء القيادة، والراكب في المقعد الأمامي بوضع حزام الأمان في حال قيادة المركبة في المناطق السكنية والطرق الخارجية، موضحاً أن النيابة العامة تعتبر عدم الالتزام بمثل هذه القواعد إهمالاً يرتب المسؤولية القانونية تجاه سائق المركبة، في حال وقوع حادث مروري ترتبت عليه إصابات جسمانية.

وكشف عن ارتفاع عدد الأطفال الذين لقوا حتفهم جراء الحوادث المرورية في الإمارة خلال العام الحالي إلى ثلاثة أطفال، حيث سبق أن توفي طفلان (سنة ونصف، 4 سنوات) في حادث مروري وقع على شارع حتا العام في أواخر شهر ابريل الماضي، تسببت فيه والدة الطفلين. وناشد المستشار الفلاسي كافة سائقي المركبات بضرورة الالتزام بأحكام القانون وتوخي الحيطة والحذر أثناء القيادة، وذلك من أجل سلامة كل مستخدمي الطريق، والابتعاد عن المساءلة القانونية.