زارت فرق الدفاع المدني في أم القيوين المكونة من 31 ضابطاً وضابط صف 3600 أسرة بهدف التوعية من الحرائق وتعريف ربات البيوت بمكامن الخطورة عند اندلاع الحرائق وكيفية الوقاية منها، كما وزعت الفرق الحقائب التي تحوي بروشرات التوعية باللغتين العربية والانجليزية، وذلك منذ انطلاق الحملة الوطنية لسلامة الأسر في المنازل التي تنفذها القيادة العامة للدفاع المدني بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والتي سوف تنتهي أواخر الشهر الجاري.
وأكد المقدم حسن بن صرم، مدير إدارة الدفاع المدني في أم القيوين، أن الحملة تستهدف نشر التوعية الوقائية من الحرائق وتقييم مستلزمات السلامة في تلك المساكن بجميع منازل الإمارة من فلل وبيوت شعبية وشقق وفنادق، إضافة إلى مساكن العمال والخيام والمزارع المأهولة بالعمال، لافتاً إلى أن هناك استجابة واسعة من الأهالي في أم القيوين، وتفاعلاً كبيراً مع الحملة من انطلاقها، مبيناً في الوقت ذاته أن هناك اتفاقات وخططاً وتنسيقاً مع الدوائر الحكومية والمحلية في الإمارة تهدف إلى التدريب المتواصل للموظفين من أجل الوقاية من الحرائق.
ومن جهة أخرى، أجرت شركة «غاز الإمارات» التابعة لشركة بترول الإمارات الوطنية المحدودة «إينوك»، تدريباً حول الاستجابة لحالات الطوارئ وكيفية تقديم المساعدة والدعم لمسؤولي الدفاع المدني أثناء حالات حوادث تسرب غاز البترول المسال وحوادث الحرائق بالتعاون مع إدارة الدفاع المدنى في أم القيوين وبمشاركة كل من وحدات الشرطة والإسعاف بإمارة أم القيوين ايضاً، وذلك من خلال إجراء تدريب منظّم ومحاكي لمكافحة الحرائق.
تم التدريب الفعلي على أرض الواقع مع سيناريو محكم في مصنع الشركة بإمارة أم القيوين، حيث تمّ إعداد حالة مشابهة تماماً لوضع تسرب غاز البترول المسال، والقيام بعملية الاندفاع الفعلي من قبل المسؤولين من إدارة الدفاع المدني بأم القيوين نحو موقع الحريق للبدء بسلسلة من العمليات الروتينية والتي تعد جزءاً لا يتجزأ من عمليات الإنقاذ التي تتم أثناء اندلاع الحرائق الحقيقية.
