يستعد أبرز الخبراء الدوليين المختصين بمجال الدفاع إلى التجمع في أبوظبي لمناقشة أفضل الممارسات والإستراتيجيات المتبعة لمواجهة التهديدات الأمنية الداخلية والخارجية في منطقة الشرق الأوسط.

إذ سيكشف "معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر ـ ابوظبي 2012"، المقرر انعقاده مطلع العام المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، عن الآفاق الاستثمارية الواعدة وفرص تأسيس شراكات إستراتيجية متينة في المنطقة التي يتوقع أن تنفق أكثر من 100 مليار دولار أميركي على المنظومات الدفاعية بحلول العام 2015.

وستكون العاصمة الإماراتية أبوظبي المكان الأمثل لاستضافة أبرز حدث متخصص في مجال الأمن ودرء المخاطر في الشرق الأوسط، سيّما وأنها تسعى إلى مضاعفة قيمة الاستثمارات المتعلقة بالأمن والدفاع من 5.5 مليارات دولار إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات العشر المقبلة. وسيمكن المعرض المشاركين من التواصل مع كبار موظفي المشتريات الحكوميين وإطلاق وعرض منتجات جديدة وأساسية لمجتمع الأمن في المنطقة واستهداف مشاريع المشتريات الرئيسية والتواصل مع النظراء في بيئة أعمال متخصصة. ومن المقرر أن يشهد "معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطرـ أبوظبي 2012"، الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حضوراً قوياً للحكومة حيث من المتوقع أن يشكل المسؤولون الحكوميون 50% من عدد الحضور. وستقوم شركة "ريد للمعارض" الجهة المنظمة للحدث، بالتنسيق مع وزارة الداخلية في الإمارات من أجل تسهيل عقد اجتماعات ما بين وزراء الداخلية ووزراء الدفاع والأمن ورؤساء مؤسسات الأمن القومي. كما سيتم دعوة كبار المسؤولين المعنيين بتطوير واختيار وشراء أنظمة ومعدات الأمن في مختلف المؤسسات. وقال محمد بدر الدين، مدير المعرض من شركة "ريد للمعارض": "كل الطرق تؤدي إلى أبوظبي في العام 2012 فيما يتعلق بمجتمع الدفاع في المنطقة. وقد أظهر التطور السريع للدفاع على الساحة الإقليمية والعالمية وموجة الكوارث الطبيعية التي شهدها العالم خلال الأشهر القليلة الماضية، مدى أهمية الحصول على قدرات الاستجابة والوقاية المناسبة لمنع المآسي والحماية من المخاطر. وسيكون "معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطرISNR- أبوظبي 2012" منصة مثالية للشرق الأوسط، وذلك للتعرف على أفضل أدوات الأمن ودرء المخاطر والإستراتيجيات وحث القادة على المشاركة واعتمادها". ويغطي المؤتمر عددا من المواضيع اهمها , أمن الحدود والنقل والإستخبارات وتقييم التهديدات وحماية المنشآت والمرافق الحيوية والتأهب والاستجابة لحالات الطوارئ ومكافحة الإرهاب ودرء المخاطر ( إدارة الأزمات ).