تدرس إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لشرطة دبي، إطلاق حملات توعية في قضايا متعلقة بالجنس الثالث والمسترجلات "البويات" والعنف الأسري والتحرش الجنسي، وذلك بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع بدبي. وتمت مناقشة موضوعات هذه الحملات في اجتماع ثنائي عقد في هيئة تنمية المجتمع برئاسة مدير الهيئة محمد بكار بن حيدر، وضم وفدا ممثلا لإدارة التوعية الأمنية برئاسة المقدم الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية في شرطة دبي.
وناقش الجانبان خلال الاجتماع أهمية التنسيق والتعاون المشترك في تنفيذ حملات توعية، يتم خلالها الاستفادة من صلاحيات شرطة دبي كجهاز أمني في الوصول لأكبر شريحة من الفئات المستهدفة، كما تضطلع خلاله الهيئة بتقديم الجانب الاجتماعي التوعوي بالاستناد إلى الخبراء العاملين بها.
وتخلل الاجتماع تحديد لأبرز الحالات المتكررة للقضايا سلبية في المجتمع، وما يقابلها ويساهم في إصلاحها من قضايا ايجابية كالمواطنة الصالحة والهوية الوطنية والعمل التطوعي وغيرها من السلوكيات والأفكار البناءة، مع التأكيد على ضرورة أن تترافق الحملة التوعية بتحذيرات وإشارات إلى عقوبات يتم تحديدها واعتمادها بشكل رسمي.
من جانبه أوضح الرائد محمد المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة في إدارة التوعية الأمنية، أن هذا الاجتماع التنسيقي الأول جاء بطلب من هيئة خدمة المجتمع لتنفيذ حملات توعية مشتركة في قضايا وموضوعات حساسة تمس شريحة مهمة من أبناء المجتمع الشباب والمراهقين لمعالجة حالات باتت تتكرر وإن لم ترتق لدرجة الظاهرة، مشيراً إلى أن الحملات تشمل أربعة مواضيع رئيسية وهي الجنس الثالث والمسترجلات "البويات" والتفكك الأسري والتحرش الجنسي، وتم وضع خطة تنفيذية لبرامج التوعية التي سيتم إطلاقها بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية.
