أكد مستطلعون في عجمان وأم القيوين أن صالونات الحلاقة التي يرتادها الرجال والأخرى التي يقبل عليها النساء تطورت وارتفعت أسعارها بصورة ملفتة تتفاوت من محل لآخر حسب التجهيزات، وقد تزامن ذلك مع تضاؤل الالتزام بالاشتراطات الصحية حيث أوردت دراسة عن منظمة الصحة العالمية في أحد تقاريرها السنوية أن 30 % من الإصابات بالتهاب الكبد الوبائي ( ب ج ) سببها صالونات الحلاقة.
وذكر المستطلعون أن تسعيرة بعض الصالونات وصلت إلى 100 200 درهم لقص الشعر، وفي المحلات المتوافرة في المراكز التجارية ما بين 20 85 درهما للمتواضعة منها، وإن بعض مرتاديها يقصون شعرهم بصورة دخيلة على مجتمعاتنا إضافة لما يستخدمونه من أدوات تجميل وتلميع للبشرة.
ولفتوا إلى أن بعض الصالونات الرجالية والنسائية أصبحت بؤرة لانتقال الأمراض الخطرة خاصة تلك التي لا تتقيد باشتراطات السلامة، مبينين أنهم ينتابهم قلق شديد من العدوى بأحد الأمراض التي تنتقل عن طريق أدوات الحلاقة الملوثة التي حذر منها الأطباء لأنها - أحيانا تستعصي على العلاج، لافتين الى أن بعض محلات الحلاقة تفتقر للنظافة ولا تراعي الاشتراطات الصحية، إضافة الى عدم وجود خبرات لبعض العاملين فيها وانعدام الوعي الصحي لديهم ومنهم من لا يهتم بالنظافة الشخصية لذا تفوح منهم روائح العرق والتبغ ولا يلتزمون بتعقيم الأدوات والمناشف من زبون لآخر وليست لديهم بطاقات صحية تثبت خلوهم من الأمراض المعدية.
يقول محمد عبيد من أم القيوين إنه لا يهتم كثيراً بسعر الحلاقة بقدر ما يهتم بنظافة المحل وتطبيقه للاشتراطات الصحية وتقيد العاملين بها، مضيفاً أنه يحرص دائماً على اصطحاب أدوات الحلاقة الخاصة به ويحفظها في حقيبة نظيفة وبعد الانتهاء يعيدها إلى مكانها تجنباً للإصابة ببعض الأمراض الجلدية المعدية التي تنتقل عن طريق الحلاقة خاصة إذا ما تم إهمالها من قبل الحلاق ولم يقم بتعقيمها، ناصحا مرتادي الصالونات باختيار الآمنة منها والنظيفة وأخذ حقائب الحلاقة الخاصة بهم لأن الوقاية خير من العلاج ، مطالبا في الوقت ذاته الجهات المختصة ذات الصلة بضرورة متابعة تلك الصالونات ومراقبتها مراقبة دقيقة حفاظا على سلامة المجتمع من الأمراض الخطيرة.
رفع الأسعار
من جانبه يقول رشيد طاهر مقيم في عجمان إن بعض أصحاب محال الحلاقة يقومون برفع الأسعار لأشخاص معينين دون مراعاة للتقيد بالتسعيرة المحددة من قبل البلديات، موضحاً أنه رأى أحداً يدفع 15 درهما بعد أن قص شعره ولكن الحلاق طالبه بدفع 25 درهماً مبينا التفاوت الكبير في الأسعار، لافتا الى أن هناك الكثير من صالونات الحلاقة تفتقر الى النظافة وتعج بالأوساخ وشفرات الحلاقة المتناثرة هنا وهناك غير تنظيف ولا تعقيم، مطالبا الجهات المختصة بضرورة الرقابة الدورية على أصحاب الصالونات لمنعهم من التلاعب في الأسعار ولتطبيق الاشتراطات الصحية.
تفنن في قصات الشعر
يقول أبو سلطان من عجمان إن صالونات الحلاقة أصبحت تتفنن في قصات الشعر وأسعارها تؤرق مرتاديها، لافتا الى أنه كان يرتاد صالوناً محدداً لاعتقاده بأنه أفضل صالون موجود في المنطقة التي يقيم فيها ولكن بعد زيادة السعر من 20 إلى 30 درهماً لقص الشعر واللحية تركته وذهبت أبحث عن آخر ولكن دون جدوى، لافتا الى أن أصحاب الصالونات يبررون رفع أسعار الحلاقة نتيجة لارتفاع تكاليف المعيشة والغلاء الذي طال كل شيء خاصة ارتفاع إيجار المحل من 35 ألف درهم إلى 48 ألف درهم ما دفعهم إلى زيادة تسعيرة قص الشعر واللحية ضاربين بعرض الحائط التسعيرة التي وضعتها البلدية وألزمت بها أصحاب الصالونات.
ويقول عبدالله خميس من ام القيوين انه عندما يذهب الى محل الحلاقة ينتابه قلق شديد خشية من أن يصاب بعدوى الأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طرق أدوات الحلاقة.
من جهته أكد عيسى فراس الديب صاحب صالون في عجمان أنه يحرص على تهيئة الأجواء المريحة للزبائن بتوفير المشروبات كالشاي والقهوة والماء وكذلك الصحف والمجلات حتى لا يشعروا بالملل من الانتظار، لافتا الى أنه يلتزم تماما بالاشتراطات الصحية والنظافة الشخصية التي حددتها الجهات المختصة، مبينا في الوقت ذاته أنه كثيرا ما ينصح زبائنه بضرورة استخدام معدات حلاقة خاصة بهم تجنبا لانتقال الأمراض. وأضاف أن حلاقة اللحية تمثل نسبة أكبر من قص شعر الرأس لدى كثير من الزبائن الذين يهتمون بتهذيب وتقصير شعر اللحية بحيث تكون متناسقة، موضحاً أن هناك خدمات إضافية يعرضها على زبائنه منها غسيل الوجه وتنظيفه وإزالة الشعر بالليزر أو تنعيم الشعر وفرده وتقديم خدمة الانترنت مجاناً ، مبينا أن بعض الشباب يطلبون قصات غريبة لم تكن مألوفة من قبل متأثرين بما يشاهدونه من الأفلام الأجنبية وقصات الشعر الغريبة لبعض مشاهير العالم مطالبين باستخدام المانكير والباديكير لتلميع بشرتهم.
وأوضح أنه ابتكر وسيلة الاتصال للحجز مسبقاً تلافياً للازدحام وذلك بكتابة رقم الهاتف بصورة جلية على واجهة المحل وبتلك الطريقة يعطي الزبون أولوية حتى لو كان المحل مزدحماً، لافتا الى أن أسعار الحلاقة تتفاوت من صالون لآخر فقص الشعر عنده 25 درهما وفي بعض الصالونات بالمراكز التجارية تتراوح ما بين 100 200 درهم. أخطار صحية.
تقول الدكتورة حصة محمد آل بشر طبيب ممارس جلدية بمستشفى الشيخ خليفة بعجمان إن الكثير من النساء والرجال يرتادون صالونات الحلاقة وأن معظمهم لا يعرف الأمراض التي تنتقل عن طريقها إليهم، لافتة إلى أن هناك الكثير من الأمراض التي تنتقل من محلات الحلاقة عن طريق ملامسة الجلد كالثآليل الفيروسية وقمل الرأس والجرب والفطريات، إضافة إلى أمراض اخرى تنتقل عن طريق التنفس مثل مرض السل الرئوي والالتهاب الرئوي البكتيري والتهاب السحائي والحلق والجيوب الأنفية والأنفلونزا والأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الدم مثل مرض الايدز والتهاب الكبد الوبائي c- b، لافتة الى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت في أحد تقاريرها السنوية أن 30% من الاصابات بالتهاب الكبد الوبائي ( ب ج) سببها صالونات الحلاقة.
ولفتت الى ان هناك العديد من الفيروسات والبكتيريا والفطريات تبدأ من يد الحلاق ومن الفوط وأدوات الحلاقة والتجميل المستخدمة مثل مبارد تقليم الأظافر وابر الوشم ومقصات الحلاق وأدوات ثقب الجلد والفرشاة وجميعها ناقل خطر للأمراض المعدية، مبينة ان من الاحتياطات التي يجب توافرها لتحاشي نقل الأمراض في محلات الحلاقة استخدام القفازات وغسل اليدين بعد كل زبون واستخدام الفوط والشفرات ذات الاستخدام الواحد، إضافة إلى تعقيم جميع أدوات الحلاقة وغسلها بالمواد المطهرة مثل الباربيسيد والكلور وتعقيمه بجهاز الأشعة فوق البنفسجية.
التوعية والرقابة تضبطان عمل الصالونات
أكد مستطلعون في عجمان وأم القيوين أن صالونات الحلاقة التي يرتادها الرجال والأخرى التي يقبل عليها النساء تطورت وارتفعت أسعارها بصورة ملفتة تتفاوت من محل لآخر حسب التجهيزات، وقد تزامن ذلك مع تضاؤل الالتزام بالاشتراطات الصحية حيث أوردت دراسة عن منظمة الصحة العالمية في أحد تقاريرها السنوية أن 30 % من الإصابات بالتهاب الكبد الوبائي ( ب ج ) سببها صالونات الحلاقة.
وذكر المستطلعون أن تسعيرة بعض الصالونات وصلت إلى 100 200 درهم لقص الشعر، وفي المحلات المتوافرة في المراكز التجارية ما بين 20 85 درهما للمتواضعة منها، وإن بعض مرتاديها يقصون شعرهم بصورة دخيلة على مجتمعاتنا إضافة لما يستخدمونه من أدوات تجميل وتلميع للبشرة.
ولفتوا إلى أن بعض الصالونات الرجالية والنسائية أصبحت بؤرة لانتقال الأمراض الخطرة خاصة تلك التي لا تتقيد باشتراطات السلامة، مبينين أنهم ينتابهم قلق شديد من العدوى بأحد الأمراض التي تنتقل عن طريق أدوات الحلاقة الملوثة التي حذر منها الأطباء لأنها - أحيانا تستعصي على العلاج، لافتين الى أن بعض محلات الحلاقة تفتقر للنظافة ولا تراعي الاشتراطات الصحية، إضافة الى عدم وجود خبرات لبعض العاملين فيها وانعدام الوعي الصحي لديهم ومنهم من لا يهتم بالنظافة الشخصية لذا تفوح منهم روائح العرق والتبغ ولا يلتزمون بتعقيم الأدوات والمناشف من زبون لآخر وليست لديهم بطاقات صحية تثبت خلوهم من الأمراض المعدية.
يقول محمد عبيد من أم القيوين إنه لا يهتم كثيراً بسعر الحلاقة بقدر ما يهتم بنظافة المحل وتطبيقه للاشتراطات الصحية وتقيد العاملين بها، مضيفاً أنه يحرص دائماً على اصطحاب أدوات الحلاقة الخاصة به ويحفظها في حقيبة نظيفة وبعد الانتهاء يعيدها إلى مكانها تجنباً للإصابة ببعض الأمراض الجلدية المعدية التي تنتقل عن طريق الحلاقة خاصة إذا ما تم إهمالها من قبل الحلاق ولم يقم بتعقيمها، ناصحا مرتادي الصالونات باختيار الآمنة منها والنظيفة وأخذ حقائب الحلاقة الخاصة بهم لأن الوقاية خير من العلاج ، مطالبا في الوقت ذاته الجهات المختصة ذات الصلة بضرورة متابعة تلك الصالونات ومراقبتها مراقبة دقيقة حفاظا على سلامة المجتمع من الأمراض الخطيرة.
رفع الأسعار
من جانبه يقول رشيد طاهر مقيم في عجمان إن بعض أصحاب محال الحلاقة يقومون برفع الأسعار لأشخاص معينين دون مراعاة للتقيد بالتسعيرة المحددة من قبل البلديات، موضحاً أنه رأى أحداً يدفع 15 درهما بعد أن قص شعره ولكن الحلاق طالبه بدفع 25 درهماً مبينا التفاوت الكبير في الأسعار، لافتا الى أن هناك الكثير من صالونات الحلاقة تفتقر الى النظافة وتعج بالأوساخ وشفرات الحلاقة المتناثرة هنا وهناك غير تنظيف ولا تعقيم، مطالبا الجهات المختصة بضرورة الرقابة الدورية على أصحاب الصالونات لمنعهم من التلاعب في الأسعار ولتطبيق الاشتراطات الصحية.
تفنن في قصات الشعر
يقول أبو سلطان من عجمان إن صالونات الحلاقة أصبحت تتفنن في قصات الشعر وأسعارها تؤرق مرتاديها، لافتا الى أنه كان يرتاد صالوناً محدداً لاعتقاده بأنه أفضل صالون موجود في المنطقة التي يقيم فيها ولكن بعد زيادة السعر من 20 إلى 30 درهماً لقص الشعر واللحية تركته وذهبت أبحث عن آخر ولكن دون جدوى، لافتا الى أن أصحاب الصالونات يبررون رفع أسعار الحلاقة نتيجة لارتفاع تكاليف المعيشة والغلاء الذي طال كل شيء خاصة ارتفاع إيجار المحل من 35 ألف درهم إلى 48 ألف درهم ما دفعهم إلى زيادة تسعيرة قص الشعر واللحية ضاربين بعرض الحائط التسعيرة التي وضعتها البلدية وألزمت بها أصحاب الصالونات.
ويقول عبدالله خميس من ام القيوين انه عندما يذهب الى محل الحلاقة ينتابه قلق شديد خشية من أن يصاب بعدوى الأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طرق أدوات الحلاقة.
من جهته أكد عيسى فراس الديب صاحب صالون في عجمان أنه يحرص على تهيئة الأجواء المريحة للزبائن بتوفير المشروبات كالشاي والقهوة والماء وكذلك الصحف والمجلات حتى لا يشعروا بالملل من الانتظار، لافتا الى أنه يلتزم تماما بالاشتراطات الصحية والنظافة الشخصية التي حددتها الجهات المختصة، مبينا في الوقت ذاته أنه كثيرا ما ينصح زبائنه بضرورة استخدام معدات حلاقة خاصة بهم تجنبا لانتقال الأمراض. وأضاف أن حلاقة اللحية تمثل نسبة أكبر من قص شعر الرأس لدى كثير من الزبائن الذين يهتمون بتهذيب وتقصير شعر اللحية بحيث تكون متناسقة، موضحاً أن هناك خدمات إضافية يعرضها على زبائنه منها غسيل الوجه وتنظيفه وإزالة الشعر بالليزر أو تنعيم الشعر وفرده وتقديم خدمة الانترنت مجاناً ، مبينا أن بعض الشباب يطلبون قصات غريبة لم تكن مألوفة من قبل متأثرين بما يشاهدونه من الأفلام الأجنبية وقصات الشعر الغريبة لبعض مشاهير العالم مطالبين باستخدام المانكير والباديكير لتلميع بشرتهم.
وأوضح أنه ابتكر وسيلة الاتصال للحجز مسبقاً تلافياً للازدحام وذلك بكتابة رقم الهاتف بصورة جلية على واجهة المحل وبتلك الطريقة يعطي الزبون أولوية حتى لو كان المحل مزدحماً، لافتا الى أن أسعار الحلاقة تتفاوت من صالون لآخر فقص الشعر عنده 25 درهما وفي بعض الصالونات بالمراكز التجارية تتراوح ما بين 100 200 درهم. أخطار صحية.
تقول الدكتورة حصة محمد آل بشر طبيب ممارس جلدية بمستشفى الشيخ خليفة بعجمان إن الكثير من النساء والرجال يرتادون صالونات الحلاقة وأن معظمهم لا يعرف الأمراض التي تنتقل عن طريقها إليهم، لافتة إلى أن هناك الكثير من الأمراض التي تنتقل من محلات الحلاقة عن طريق ملامسة الجلد كالثآليل الفيروسية وقمل الرأس والجرب والفطريات، إضافة إلى أمراض اخرى تنتقل عن طريق التنفس مثل مرض السل الرئوي والالتهاب الرئوي البكتيري والتهاب السحائي والحلق والجيوب الأنفية والأنفلونزا والأمراض المعدية التي تنتقل عن طريق الدم مثل مرض الايدز والتهاب الكبد الوبائي c- b، لافتة الى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت في أحد تقاريرها السنوية أن 30% من الاصابات بالتهاب الكبد الوبائي ( ب ج) سببها صالونات الحلاقة.
ولفتت الى ان هناك العديد من الفيروسات والبكتيريا والفطريات تبدأ من يد الحلاق ومن الفوط وأدوات الحلاقة والتجميل المستخدمة مثل مبارد تقليم الأظافر وابر الوشم ومقصات الحلاق وأدوات ثقب الجلد والفرشاة وجميعها ناقل خطر للأمراض المعدية، مبينة ان من الاحتياطات التي يجب توافرها لتحاشي نقل الأمراض في محلات الحلاقة استخدام القفازات وغسل اليدين بعد كل زبون واستخدام الفوط والشفرات ذات الاستخدام الواحد، إضافة إلى تعقيم جميع أدوات الحلاقة وغسلها بالمواد المطهرة مثل الباربيسيد والكلور وتعقيمه بجهاز الأشعة فوق البنفسجية.
التوعية والرقابة تضبطان عمل الصالونات
أكد خالد معين الحوسني المدير التنفيذي لإدارة الصحة العامة والبيئة ببلدية عجمان أن هناك ما يقارب من 400 صالون حلاقة مرخص لها بالعمل في عجمان وجميعها يتم التفتيش الدوري عليها للتأكد من تطبيقها لاشتراطات السلامة، لافتا الى أن هناك محاضرات توعية للحلاقين بصورة مستمرة لتعريفهم بالخطوات التي يجب اتباعها ولتذكيرهم بالاشتراطات الصحية والتي أهمها نظافة العامل وتوافر البطاقة الصحية، لافتا إلى أن هناك الكثير من المخالفات والإنذارات لبعض أصحاب الصالونات غير الملتزمين بتطبيق الاشتراطات الصحية.
من جانبه أوضح مجدي الشبراوي مفتش بقسم الصحة ببلدية أم القيوين أن الاشتراطات الصحية في صالونات الحلاقة أمر ضروري لما له من أهمية على الصحة العامة ولضمان سلامة مرتادي الصالونات من المواطنين والزوار والمقيمين، لافتا الى أنه لا بد من توافر الشروط الصحية في محلات الحلاقة وذلك باستخدام الرول الورقي حول الرقبة، اضافة الى مطهرات الشفرات قبل وبعد الاستخدام وأن تعمل ماكينة التعقيم بصورة صحية وباستمرار وعدم استخدام حجر الشب لأنه يساهم في نقل أمراض الدم وبعض الأمراض الجلدية لسهولة انتقالها من شخص لآخر.
وأكد أن قسم التفتيش الصحي التابع للبلدية يقوم بحملات تفتيشية بانتظام ويتم من خلالها تنبيه أصحاب المحلات بضرورة الالتزام بتعليمات الصحة العامة تحاشياً للمخالفات والتزام العامل بالزي الأبيض أثناء الحلاقة وكذلك توافر البطاقة الصحية التي تفيد خلوه من الأمراض وعدم استخدام أي مواد كيماوية أو كريمات غير معلومة المظهر.
واضاف الشبراوي أن قسم الصحة بالبلدية من خلال الحملات المفاجئة التي يقوم بها أنذر وخالف العديد من أصحاب الصالونات الذين لم يلتزموا بالاشتراطات الصحية، لافتا الى أنه في حال تكرار المخالفة ستطبق اجراءات مشددة ورادعة بناء على قوانين ولوائح البلدية، مبينا أن هناك تشديدا على العاملين في تلك المحال خاصة فيما يخص التطعيمات والفحوصات الدورية وفي حال ظهور أي مرض جلدي على الحلاق حتى لو كانت بطاقته سارية المفعول سيتم تحويله إلى الجهات الطبية المختصة في الإمارة لعمل فحص طبي والحصول على تقرير يفيد بأنه غير معد ولا يؤثر على صحة المترددين على محلات الحلاقة.
وتقول شيخة الشامسي رئيس التفتيش الصحي بدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين إن هناك أكثر من 25 صالونا نسائيا مرخص لها بالعمل في ام القيوين يتم التفتيش الدوري عليها لمراقبة لائحة الأسعار التي وضعت من قبل الدائرة، إضافة للتأكد من تطبيقها الاشتراطات الصحية، لافتة الى أن هناك الكثير من الشكاوى من بعض المحلات التي ترفع الأسعار خاصة في ايام المناسبات، مبينة انه تم التنبيه عليها بعدم الرفع وإلا تعرضت للمخالفات والغرامات حسب قوانين ولوائح الدائرة.


