أوصى الملتقى الأول لحمَلة الشهادات العليا في وزارة الداخلية، في نادي ضباط الشرطة بأبوظبي، أمس، باستحداث آلية لتعزيز استمرار التواصل بين حمَلة المؤهلات العليا من منتسبي الوزارة، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة البحثية التي تسهم في الارتقاء بمسيرة العمل الشرطي، والتأكيد على العمل الجماعي ودعم وتوسيع مشاركتهم في المؤتمرات المحلية والإقليمية والعالمية. كان الملتقى قد عقد تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ونظمه مركز البحوث والدراسات الأمنية في شرطة أبوظبي، أمس،.
ونقل اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تحيّات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إلى المشاركين في الملتقى؛ تقديراً لجهودهم في خدمة الوطن من خلال عملهم في وزارة الداخلية.
وقال، في كلمة بافتتاح الملتقى، إن هذا الملتقى يعدّ فرصة للتواصل مع حمَلة الشهادات العليا من منتسبي وزارة الداخلية، الذين يتم ابتعاثهم إلى الخارج للحصول على المؤهلات العليا لرفد عمل الوزارة؛ وتعزيز وتحسين خدماتها المختلفة للمجتمع، من خلال استثمار العنصر البشري لديها، مضيفاً أن أهداف الملتقى تعزز التواصل بين حملة الشهادات العليا "الماجستير والدكتوراه" وربطهم بمراكز البحوث والدراسات الأمنية ودعم اتخاذ القرار في الدولة.
وأضاف أنه توجد 15 لجنة عليا للبحوث، سيكون حملة الماجستير والدكتوراه، خبراء ومستشارون، في هذه اللجان، مشيراً إلى أنه سيتم وضع قاعدة بيانات لهذه الفئة.
ومن جانبه قال اللواء محمد بن العوضي المنهالي مدير عام الموارد البشرية في شرطة أبوظبي؛ إن وزارة الداخلية عملت في السنوات القليلة الماضية على تشجيع البحوث والدراسات الأمنية، إيماناً منها بأهمية البحث العلمي في تطوير العمل الشرطي وتميّزه، مضيفاً أنها كانت سبّاقة في ابتعاث عدد من منتسبيها إلى الخارج لاستكمال الدراسات العليا من أجل تطوير أدواتهم العلمية في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن عدد المبتعثين حاليا أكثر من 300 من عناصر الوزارة لاستكمال الدراسات العليا.
وأشار اللواء العوضي إلى وضع مقاييس ومعايير مبدئية لأنشطة البحث والتطوير للخدمات الشرطية، وتصميم نموذج علمي إبداعي لخدمات شرطة أبوظبي يستوعب المستجدات، ويحل المشكلات وينمي القدرات، فضلاً عن تأصيل نظرية "التعلم للإبداع والتدرب لمواصلة العطاء وتحقيق الاستدامة الأمنية". وقال الرائد عبدالله الكعبي، مدير مركز البحوث والدراسات الأمنية في شرطة أبوظبي، إن البحث العلمي هو المحرك الفاعل والأساسي لتقدم وتطور المجتمعات البشرية، مشيراً إلى الاهتمام بضرورة استكمال حصول عناصر الشرطة على الشهادات الأكاديمية والعلمية العليا لمواكبة التطورات، والمستجدات بما يعزز الحفاظ على الأمن والاستقرار.
