قررت محكمة جنايات أبوظبي في جلستها أمس برئاسة المستشار سيد عبد البصير وعضوية كل من القضاة الشامخ عبد المجيد الشامخ وعلي سعيد العدوي تأجيل القضية المتهم فيها شخص عربي بتهمة هتك عرض واغتصاب الخادمة لجلسة 6 يونيو المقبل للحكم فيها. واستمعت المحكمة أمس إلى مرافعة الدفاع الذي دفع بانتفاء وقوع الجريمة، كما أن تقرير الطبيب الشرعي جاء خاليا من الإشارة إلى وجود مقاومة أو اعتداء من جانب المتهم على المجني عليها كما أن المسحات المأخوذة من المجني عليه عدم وجود آثار لموقعته للمجني عليها.
. وأشار الدفاع إلى تضارب أقوال الشاهدة في التحقيقات وكذلك أقوال المجني عليها التي أكدت في أقوالها أن المتهم أخذها في منطقة خالية ليعتدي عليها خمس مرات أيام الخميس والجمعة والسبت في حين أنها أوضحت أن شقيقته وزوجته كانتا في المنزل، وقت ارتكاب الجريمة.
ونفى الدفاع أقوال المتهمة والشاهدة بخصوص وجود علامات معينة بجسد المجني عليه حيث أكد شاهدي النفي أن الخادمة كانت تراقب الأطفال بالمنزل والمكون من ثلاث فيلات مبنية داخل قطعة واحدة، .
وأنه من الممكن دخول أطفال إلى الغرفة الموجود بها المتهم ورأته أثناء وضع كريمات علاج على جزء من جسده، وكان تقرير الطبيب الشرعي أكد وجود هذه العلامة بجسد المجني عليه. وقال الدفاع إن المتهم رفض اتهام المجني عليها بارتكابه الجريمة عند إيصالها للمكتب المستقدمة منه، وأنه عرض التنازل عن المبلغ المالي وقيمته 7500 درهم المدفوع للمكتب لحين استكمال إجراءات تشغيلها، إلا أنها استدعت الشرطة.
وقالت المجني عليها أمام هيئة المحكمة، إن المتهم اصطحبها إلى منزل خالي لا يوجد به أحد وقام باغتصابها عدة مرات دون أن تتمكن من الهروب من قبضته، ومن ثم اصطحبها إلى مكتب الخادمات حيث انهارت بالبكاء، وروت ما حدث لها لصاحبة المكتب التي أبلغت الشرطة. وسألتها المحكمة عن سبب عدم إخبارها شقيقة المتهم والتي كانت تعمل لديها، وذلك أثناء حضورها مرتين إلى المنزل محل الواقعة بما حدث من المتهم، فقالت إنها كانت بمفردها وخشيت من أن تقوم شقيقة المتهم بقتلها إذا أخبرتها بالواقعة.