بلغ إجمالي حوادث الحريق التي تعاملت معها إدارات الدفاع المدني على مستوى الدولة خلال الأربعة أشهر الماضية 898 حريقاً، منها 283 في أبوظبي و170 حريقاً في الشارقة و147 في دبي و98 في رأس الخيمة و62 في الفجيرة و29 حريقاً في عجمان و18 في أم القيوين.
فيما بلغ اجمالي الحوادث التي تعامل معها الدفاع المدني على مستوى الدولة مثل الحرائق والحوادث المرورية والسقوط وغيرها 1799 حادثاً أودت بحياة 54 شخصاً وأدت الى اصابة 1076 شخصاً.
وأكد الرائد ياسر القطيري مدير الشؤون الإعلامية في القيادة العامة للدفاع المدني في تصريح لـ«البيان» أن القيادة العامة للدفاع المدني تركز خلال شهور الصيف على توعية أفراد الأسر على أخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الحرائق وغيرها من الحوادث، وبشكل خاص تستهدف توعية ربات المنازل.
انفجار إسطوانات الغاز
وقال: إن أهم الحوادث التي تقع في الصيف هي انفجار اسطوانات الغاز، مشيراً إلى أن العام الجاري، شهد وقوع أكثر من حادث في عدد من الإمارات بسبب انفجار أسطوانة غاز لعدم توفير شروط السلامة والوقاية من الحريق في هذه الاسطوانات اضافة الى وضعها مكشوفة دون احكام واغلاقها في بعض المطاعم.
وأشار إلى أن حملات الدفاع المدني التوعوية تركز أيضاً خلال شهور الصيف على الوقاية من الماس الكهربائي، والذي يؤدي بدوره إلى حدوث حرائق في المنازل، والتي ينتج بسبب تحميل المقابص الكهربائية أكثر من طاقتها الاستيعابية من الكهرباء بتشغيل أكثر من جهاز كهربائي، الأمر الذي يؤدي إلى تسخين الأسلاك، .
وبالتالي ذوبان البلاستيك الذي يحميها وحدوث الماس الكهربائي. ودعا إلى ضرورة إجراء الصيانة الدورية لتمديدات الكهرباء الداخلية بإشراف الدفاع المدني وهيئات الكهرباء في كل إمارة، مشيراً إلى أنه في الآونة الأخيرة لوحظ ارتفاع حوادث الصعقات الكهربائية في المنازل والتي يذهب ضحيتها أطفال وشباب في مقتبل العمر نتيجة للإهمال
. وقال إنه يجب أن يقطع التيار الكهربائي عن المنزل أو المكان بشكل فوري في حال حدوث ماس كهربائي، ومن ثم محاولة إنقاذ المصاب ونقله إلى المستشفى داعيا أصحاب المنازل، وبشكل خاص المنازل الشعبية إلى توصيل تمديدات الأسلاك الكهربائية داخل أنابيب بلاستيكية؛ وتركيب قاطع تلقائي للتيار الكهربائي والذي يقوم بقطع أي كهرباء بشكل تلقائي في حال حدوث أي خلل بالكهرباء.
الصعق الكهربائي
وأكد الرائد ياسر أنه لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع حوادث الصعق الكهربائي، نتيجة استخدام سخانات المياه الكهربائية رغم أنه ليس هنالك حاجة لتشغيل هذه السخانات في فترة الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة، ونزول المياه الدافئة من الخزانات.
وأوضح أن سخانات المياه تعتبر خطيرة جداً، إذا لم تتم صيانتها دورياً خاصة في المنازل الشعبية والقديمة التي تكون فيها الأسلاك مكشوفة أو تالفة مشيراً إلى أنه تجب صيانة هذه السخانات بشكل دوري كل 6 أشهر؛ لأن هذه السخانات تحتوي على مواد قابلة للصدأ، وقابلة للتلف نتيجة عدم الصيانة والمياه الجارية في هذه السخانات؛ وتكون موصولة بمسخن داخلي للماء يعمل عن طريق التيار الكهربائي.
وحذر من استخدام الثلاجات الخارجية للمياه التي توضع خارج المنازل أو تكون كمياه سبيل، وتعمل بواسطة الكهرباء مشيراً إلى أنه في إحدى الحالات توفي طفل نتيجة قيامه بشرب الماء من تلك الثلاجات، وكان بالماء ماس كهربائي مما أدى إلى صعقه بالكهرباء ووفاته على الفور.
سقوط الأطفال
كما أشار إلى حوادث سقوط الأطفال التي وقعت العام الجاري، حيث وقع مؤخراً طفلان شقيقان من شرفة ذويهما ما أدى إلى وفاتهما على الفور؛ الأمر الذي يشكل مأساة حقيقية على الأسرة والمجتمع؛ مناشداً الأسر بضرورة مراقبة أطفالهم وإبعادهم عن الشرفات وإحكام إغلاق النوافذ خاصة للقاطنين في الأبراج العالية.
وحذر القطيري من أحواض السباحة الموجودة داخل المنازل، مشيراً إلى أنه يفضل عند استخدام هذه الأحواض قطع التيار الكهربائي عن المضخة التي تضخ المياه إلى داخل الحوض أو خارجه؛ لأنها يمكن أن تؤدي إلى صعقة كهربائية. كما نوه مدير الشؤون الإعلامية في القيادة العامة للدفاع المدني بمخاطر ترك بعض المواد سريعة الاشتعال داخل المركبات، .
ومنها مواد عطرية أو مواد تجميل، والتي تكون موجودة داخل عبوات مضغوطة أو أي نوع من «البخاخ»، مشيراً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، مع ترك تلك الأدوات داخل المركبة، قد يؤدي إلى انفجارها وبالتالي اشتعال المركبات.
