وقع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس أمناء جامعة حمدان بن محمد الالكترونية والدكتور موزة غباش رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات مذكرة تفاهم مع الجائزة تقضي بتأسيس كرسي أكاديمي تحت اسم ( كرسي سمو الشيخة شمسة بنت سهيل للعلوم الإدارية والمالية ) حيث تقوم الجائزة بتقديم 4 منح دراسية سنويا لطلاب تختارهم الجامعة سواء في مرحلة البكالوريوس أو الدرجات العلمية الأعلى ممن هم في حاجة لتغطية رسومهم الدراسية لمدة 4 سنوات متتالية على أن تجدد سنويا لمدد مماثلة، وذلك بحضور الدكتور منصور العور الرئيس التنفيذي لجامعة حمدان بن محمد الالكترونية وعدد من المسؤولين بكل من الجامعة والجائزة.
تطوير الأداء المؤسسي
وقال الفريق تميم عقب توقيع الاتفاقية صباح أمس في مقر القيادة العامة لشرطة دبي ان الاتفاقية تهدف إلى تطوير الأداء المؤسسي لدي الطرفين من خلال التعاون الوثيق وتبادل أعمال الخبرة المكتسبة من قبل العاملين بالجهتين ، كما يتم التعاون في إقامة الحلقات الدراسية والمؤتمرات في مجال تخصصهم ، وإقامة الدورات التدريبية وبصفة خاصة في مجال الجودة والتمييز والإبداع وتنمية الموارد البشرية.
واكد الفريق تميم أن جامعة حمدان بن محمد الالكترونية أصبحت تحتل مكانة فريدة على مستوى العالم العربي ، و أداة لرسم مستقبل مشرق في مختلف المجالات من خلال تنمية الموارد البشرية بأحدث التقنيات والتعليم عن بعد، لافتا إلى أن هناك تواصلا كبيرا بين الجامعة وعدد من المؤسسات والجامعات في دول الخليج وجنوب إفريقيا لرفدهم بتجربتها المتميزة.
وأضاف القائد العام لشرطة دبي أن كل من يريد ان يؤسس تعليما الكترونيا اليوم يأتي ليتعرف على التجربة الناجحة والمتميزة لجامعة حمدان بن محمد، مشيرا إلى أن جميع المسؤولين في الجامعة فخورين بتأسيس كرسي باسم سمو الشيخة شمسة بنت سهيل حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، منوها بأن الدعم في التعليم الالكتروني يعزز مكانتنا ويخلق المزيد من الطموح.
وأشار إلى انه عندما يكون الكرسي الأكاديمي لرمز من رموز البلد فهو مفخرة لكل مواطن ويرسم الي أي مدى تعتني القيادة الحكيمة بالمبدعين وذوي الهمم العالية وتعكس الرعاية الكبيرة التي توليها القيادات للتعليم والتنمية البشرية، موضحا أن الإمارات قطعت شوطا كبيرا في التنمية البشرية وقضت على الأمية في غضون سنوات قليلة من عمر الاتحاد، مفيدا ان هذا الكرسي الأكاديمي يخلق نوعا من التنافس الشريف بين المبدعين.
وتنص اتفاقية التعاون المشترك على التزام الجهتين بتبادل الإصدارات الصادرة عن كل منهما لإثراء العمل العلمي بينهما مع منح أسعار تفضيلية على البرامج المتخصصة في التدريب من قبل الجامعة لبناء القدرات في إدارة الجودة والتعليم الالكتروني ، وإدارة الموارد البشرية ، حيث تقوم الجامعة بتقديم خدمات استشارية للجائزة بعقود منفصلة يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.
كما اتفق الطرفان على تشكيل لجنة للتعاون العلمي تتكون من أعضاء يقومون بتفعيل التعاون بين الجانبين بشكل مستمر وتقديم الاقتراحات والتوصيات الخاصة بتطوير العمل.
دعم المبدعات
من جانبها، أوضحت الدكتورة موزة غباش أن الجائزة تشكل دعما مهما للمبدعات من بنات الإمارات، مشيرة الى أن المرأة الإماراتية وصلت الى اعلى درجات الإبداع في كافة المجالات بما فيها ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت الدكتورة غباش ان الجائزة تهدف الى إيجاد إبداع ناطق لتحقيق التنمية المستدامة والمستمرة في الدولة، مؤكدة ان مبادرة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات هي خدمة للعلم في دولة الإمارات ودعم للطلبة والطالبات من كافة الجنسيات ودعما للمسيرة التعليمية على مستوى الدراسات العليا.
واضافت ان جامعة حمدان بن محمد قدمت الجودة والابداع في آن واحد ومن هنا جاءت مبادرة الجائزة وتوقيع هذه الاتفاقية، مشيرة الى ان الاتفاقية نصت على منحة لأربعة طلاب وطالبات سنوية إلا ان سمو الشيخة شمسة قررت ان يكون المجال مفتوحا لكل من تتوافر فيهم شروط ومتطلبات الالتحاق.
وأشادت الدكتورة غباش بتجربة الإمارات ودبي تحديدا في مجال الحكومة الالكترونية وتقديم خدمات مميزة لأفراد المجتمع بالسرعة والدقة المطلوبتين منوهة الى ان تجارب الجودة في العالم العربي لا تزال قاصرة والجميع يستفيد من تجربة الإمارات في مجال الجودة والتميز.
