كشف وليد زباني - مدير إدارة، تطوير الأعمال والاستراتيجية في شركة «بيئة» المتخصصة في خدمات البيئة المتكاملة وإدارة النفايات بالشارقة وجود حالات مقلقة تشير إلى تزايد احتمالات تسرّب المعلومات والبيانات الخاصة ووقوعها بين الأيدي غير المناسبة بشكل عام، لينتهي بها الأمر على صفحات الإنترنت والمواقع الإلكترونية العامة مثل «ويكيليكس» أو غيرها، منتقداً استهتار بعض المؤسسات بوثقائها السرية. وذكر على خلفية اطلاق مبادرة «بيئة» للتخلص من الوثائق والمستندات من خلال اعادة تدويرها حسب معايير امنية عالمية ان العبث بالنفايات كنبشها بحثاً عن أغراض أو مقتنيات قيّمة، يمثل مشكلة ذات تَبِعات مقلقة تتجسد في كون هذا السلوك غير صحي يؤدي الى انتشار الاوبئة ويزيد من خطورة تسرّب البيانات والمعلومات المؤسسية السرية عندما يتم رميها بشكل عشوائي وغير مسؤول علاوة على تحويل المواد والمهملات إلى خارج نطاق الدورة الاقتصادية في دولة الإمارات.
وقال: إن إحصاء سجلات سرقة المستندات السرية أمرٌ يمكن احتواؤه بالتعاون مع الهيئات الحكومية المعنيّة. وانتقد الزباني استهتار بعض المؤسسات بوثائقها السرية فتعمد إلى التخلص من أعباء تكدسها بإلقائها عشوائياً في مستوعبات النفايات أو حاويات إعادة التدوير، ما يعرضها لخطر الوقوع بين أيدي العابثين بها، مؤكدا ان الحد من هذه المحاولات يكمن عبر اللجوء إلى استخدام إحدى الوسائل الآمنة مثل خدمة إتلاف وإعادة تدوير البيانات السرية التي تقدمها شركة بيئة، ما يساعدها على التخلص منها بشكل آمن ضمن أجواء آمنة وصديقة للبيئة.
واوضح إن خدمة «بيئة» لإتلاف وإعادة تدوير المستندات السرية هي خدمة شخصية ومعتمدة، اضافة الى كونها وسيلة آمنة للتخلص من الوثائق الخاصة وفق أعلى المعايير العالمية بحيث يتم وضع صناديق آمنة ومقفلة في مبنى الزبائن لإيداع المستندات السرية التي يتم لاحقاً إتلافها خلال دقائق قليلة بحضور الأشخاص المعنيين الذين يستلمون «وثيقة إتلاف» رسمية من قبلنا. ثم نقوم بإعادة تدوير المواد المتلفة في مرفق بيئة لاستعادة المواد القابلة لإعادة التدوير، لنقوم بعد ذلك بإصدار شهادة أخرى حول الوعي البيئي أيضا، اما الخدمة الاحادية أي لمرة واحدة فتتيح للزبائن تخزين مستنداتهم داخل حاوياتهم الخاصة ريثما يحددون التاريخ الملائم لإتلافها
واوضح انه تم إطلاق خدمة «بيئة» لإتلاف وإعادة تدوير المستندات السرية في العام 2009، ونحن نعمل على ترويجها اليوم، بناء على الطلب المتنامي في السوق وتزايد القلق حيال التخلص من المستندات والوثائق بشكل واعٍ وآمن، مشيرا الى ان دولة الامارات تمثل مركزاً اقليمياً حيوياً للأعمال فإن تزايد عدد المستندات والوثائق السرية المتراكمة عاماً تلو عام وعلى سبيل المثال، إذا ما أخذنا بالاعتبار الأنشطة المتداولة في القطاع المصرفي والتمويل والتأمين إضافة إلى قطاع القانون والضيافة، نجد أن البيانات الخاصة بالشركات والموظفين معرّضة للكشف نتيجة لعدم توفر إجراءات الحماية التي تقضي بإتلافها بشكل آمن. وقال: لدينا فريق متخصص لترويج الخدمة والتخفيف من الأعباء والضغوط الملقاة على كاهل الشركات للمحافظة على سلامة البيانات الحساسة واعتماد التدابير الملائمة لإتلاف المستندات السرية بشكل آمن ومضمون ومسؤول.
واكد مدير إدارة تطوير الأعمال والاستراتيجية في شركة «بيئة» ان رسوم الخدمة الخاصة بإتلاف الوثائق تختلف بحسب الخيارات المطلوبة. ولكن توفير هذه الخدمة لا يتوقف على القيمة المادية التي يتم تقاضيها، بل يشمل مجموعة كبيرة من المنافع ناهيك عن القيمة الحقيقية الإضافية سواء بالنسبة للأفراد أو الشركات أو البيئة، مضيفا ان لديهم عددا كبيرا من الزبائن المكتتبين في خدمة بيئة لإتلاف وإعادة تدوير المستندات السرية، من مختلف القطاعات مثل القطاع المالي والمصرفي والتأمين والقانون والأعمال اللوجستية والتعليم والضيافة والاتصالات والطب وتجارة التجزئة. مؤكدا انهم يبذلون جهوداً حثيثة وناشطة لتوفير خدمة تطال كافة أنحاء إمارة الشارقة.
