أكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري، مدير عام هيئة الإمارات للهوية، أنه لن يتم إلغاء بيانات المقيمين وأرقام بطاقات الهوية الخاصة بهم من نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية بعد مغادرتهم بشكل نهائي، وذلك تحسباً لعودتهم للعمل مجدداً بالدولة في أي وقت حتى وإن طالت فترة بقائهم في دولهم.
وقال في تصريحات لـ«البيان»، إن كل مقيم صدرت له بطاقة هوية وحصل على رقم للبطاقة سوف يحتفظ به نظام السجل السكاني وسيظل الرقم خاصاً بصاحبه ولن يحصل عليه أي شخص آخر دخل الدولة، حيث إن بيانات الشخص يتم الاحتفاظ بها بالرقم الخاص به.
وأوضح أن الشخص الذي غادر الدولة وبقي خارجها لعدة سنوات مهما طالت وجاءت له فرصة عمل بالدولة مجدداً وتقدم بطلب لاستخراج بطاقة هوية ولم يذكر أنه أقام فترة بالدولة سيكشف نظام السجل السكاني بالدولة أن له رقم هوية سابقاً وسيتم منحه إياه مجدداً إذا لم تتغير البيانات الرئيسية الخاصة بالشخص، مشيراً الى أنه في حال تغيرت هذه البيانات سيتم الرجوع الى السجل السكاني نفسه للتأكد منه للابتعاد عن تعدد الهويات للسكان بالدولة.
وذكر أن الهيئة تعمل اليوم بطريقة ستقضي تماماً وبعد فترة من الزمن وبعد ربط قواعد البيانات على ازدواجية البطاقة والتي تكاد لا تذكر، مؤكداً ان هدف الهيئة الوصول الى الرقم صفر في ازدواجية بطاقات الهوية بالدولة.
وأشار الى انه في ظل الأوضاع الحالية، فإن هناك اكثر من هوية للفرد الواحد في الدولة والتي تصدرها اكثر من جهة مثل البطاقة الصحية ورخصة القيادة وبطاقة العمل وجواز السفر والاقامة وهذا يمثل تعدداً في الهويات وازدواجية في إصدار وصرف البطاقات التعريفية للأشخاص، الأمر الذي يخلق تحديات كبيرة.
ومن جانب آخر قال الدكتور علي الخوري، إن الهيئة طرحت مناقصة إنشاء المقر الرئيسي للهيئة في مدينة خليفة «أ»، والذي سيضم مبنى الإدارة ومركز العمليات الرئيسي الذي يضم مركز بيانات وإدارة الطباعة المركزية للبطاقات، ومركز التدقيق، بالإضافة الى اشتماله على اكبر مركز تسجيل وأول مركز دائم في مدينة ابوظبي، ومن المتوقع ان يعمل بالمركز ما بين 200 الى 300 موظف، وتم الانتهاء من مرحلة التصميم للمقر.
واضاف ان كل مراكز التسجيل في ابوظبي مؤقتة، ولكنها ذات تصاميم جديدة، وسيتم بعد افتتاح مركز التسجيل الرئيسي بمدينة «خليفة أ» تحويل مركز المصفح لتسجيل العمال لوجوده في منطقة تجمعات للعمالة العادية واصحاب الحرف والمهن وبعض الفئات التي تسكن بالقرب من المركز، مشيراً الى انه يوجد حالياً ثمانية مراكز دائمة في الإمارات الاخرى، ولا توجد أية مراكز دائمة في ابوظبي.
وأشار إلى ان الهيئة تعمل على افتتاح مراكز جديدة في المناطق المحيطة بأبوظبي ونحن بصدد تجهيز مركز تسجيل بمدينة الرحبة، والذي يقع داخل «بريد الامارات» وهناك مركز في بني ياس لم يتم تحديد موقعه بعد.
